اصطدم المغرب مرة جديدة بواقعية فرنسا وخط هجومها الضارب، فخسر أمامها بهدفين نظيفين الخميس في ربع نهائي مونديال 2026 في كرة القدم ببوسطن.
جاءت المباراة من طرف واحد، لم ينجح فيها المغرب في تهديد مرمى فرنسا حتى الدقيقة الـ83 من محاولة لعز الدين أوناحي، مقابل 21 تسديدة للفائز؛ بينها 8 أصابت مرمى الحارس المتألق ياسين بونو.
وكان المغرب حقق إنجازاً تاريخياً عام 2022، عندما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي، قبل أن يخسر أمام فرنسا 2 - 0 أيضاً في قطر.
وفي النسخة الحالية، استهل «أسود الأطلس» البطولة بنتيجة واعدة أمام البرازيل (1 - 1)، ثم أقصوا هولندا القوية بركلات الترجيح في دور الـ32، وكندا إحدى الدول المضيفة 3 - 0 في دور الـ16.
وغاب عن المغرب هدافه في النهائيات الحالية إسماعيل صيباري بسبب الإصابة، ودفع ثمن إصابات أخرى بعد 5 مباريات.
ودافع لاعبو المغرب في الشوط الأول وأنقذهم الحارس ياسين بونو عندما صدّ ركلة جزاء لكيليان مبابي حصل عليها إثر عرقلة من نصير مزراوي، من دون الوصول إلى مرمى مايك مينيان، وفي الثاني، فك مبابي الطوق الدفاعي بواحدة من تسديداته العبقرية (60).
واعترض لاعبو المغرب مطالبين بلمسة يد على أدريان رابيو في بناء الهجمة، لكن الهدف احتُسب لمبابي الذي ارتقى إلى صدارة الهدافين، بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي (يتفوّق مبابي بالتمريرات الحاسمة 3 - 1)، كما قلص الفارق في عدد الأهداف التاريخية في المونديال إلى هدف واحد مع ميسي (20-21).
وعلّق مبابي بعد خروجه مصاباً في الشوط الثاني: «أنا بخير، تلقيت ضربة على مستوى الكاحل، لكن الأمور بخير».
وعما إذا كان من الصعب عليه رؤية صديقه المغربي أشرف حكيمي خاسراً، أجاب: «سيكون الأمر أصعب عندما أراه في غرفة الملابس، لأننا نعود حينها بشراً ونعود أصدقاء. هنا لا توجد عاطفة، أنا هنا من أجل الفوز، وهو أيضاً كان هنا من أجل الفوز، لكن من المؤكد أنه عندما سأراه مجدداً في غرفة الملابس سيؤثر ذلك فيّ، لأنه صديق مقرّب جداً مني».
وحاول المدرب محمد وهبي تعديل أسلوبه، بالزج بسفيان أمرابط وسفيان رحيمي، لكن أفضل لاعب في العالم عثمان ديمبيلي، استغل ثغرة دفاعية وسجل هدفه الخامس في النهائيات الحالية.
وقال ديمبيلي: «قبل دقيقتين أو 3 من هدفي، قال لي كيليان أن أبقى في العمق. قام بانطلاقة رائعة فتحت لي الطريق. كنت أريد فعلاً أن أسدد على المرمى، وأن أرى الكرة تدخل».
بدوره، علق مدرب المغرب وهبي: «يجب أن نعترف بأننا واجهنا خصماً جيداً جداً. واجهنا صعوبة كبيرة في الشوط الأول. في الثاني دافعنا أفضل وكنا أكثر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة


