تُغري المقارنة بين الباحثين الشباب والمخضرمين بتقسيمٍ سهل: شبابٌ يملكون الجرأة، وكبارٌ يملكون الحكمة.
على موقع «دي. دبليو» نطالع عرضاً من إعداد ابتسام فوزي لنتائج دراسة حديثة حللت بيانات علماء نُشرت أعمالهم بين 1960 و2020، ترى أن هذه الثنائية أكثر تعقيداً مما تبدو عليه، فلكل مرحلة عمرية نمطها من الإبداع العلمي.
في بدايات المسيرة البحثية يكون الباحث أقل التصاقاً بالمسلمات التي تحكم الحقل المعرفي الذي يعمل فيه. لم تتصلب بعد علاقته بالمناهج، ولم تتحول الأدبيات المؤسسة إلى سلطة نفسية ومعرفية يصعب مساءلتها، لهذا يبدو الباحث الشاب أكثر استعداداً لطرح أسئلة قد يراها غيره ساذجة، لكنها في أحيان كثيرة تكون من النوع الذي لم يجرؤ أحد على طرحه.
هذا التحرر النسبي من الإرث المعرفي يمنح الشباب قدرة على تفكيك أنماط التفكير القائمة، بل أحياناً استبدالها بالكامل، كونه لا يشعر بأنه مدين بالولاء الكامل للطرائق التي تعلّم عبرها، ولذلك يكون أكثر استعداداً للمغامرة الفكرية، وأقل خوفاً من الفشل أو من اتهامه بالخروج عن السائد.
في المقابل، لا يعني التقدم في العمر تراجعاً في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
