قال الكاتب والسياسي اليمني محمد جميح إن مصير السياسي المختطف محمد قحطان، سواء كان قد قُتل في غارة جوية كما تدّعي جماعة الحوثي أو توفي تحت التعذيب، فإن المسؤولية في الحالتين تقع على عاتق الجماعة، التي احتجزته وأخفته قسراً لأكثر من أحد عشر عاماً.
وأضاف جميح، في منشور على منصة "إكس"، أنه إذا صحّت رواية مقتل قحطان في غارة جوية، فإن الحوثيين "جعلوا منه درعاً بشرياً"، أما إذا كان قد توفي تحت التعذيب، فإن ذلك بحسب تعبيره يعكس ممارسات الجماعة بحق المعتقلين.
وأكد أن قضية محمد قحطان ستظل تلاحق الحوثيين، سواء كان حياً أو ميتاً،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
