شهد الأسبوع الماضي زخماً في الأحداث التي استحوذت على اهتمام الأردنيين، وتنوعت بين التطورات السياسية والأمنية، والملفات الاقتصادية والرياضية، إلى جانب عدد من الحوادث والجرائم التي أثارت تفاعلاً واسعاً.
وتصدر المشهد مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني في ملتقى "صن فالي" الاقتصادي في الولايات المتحدة، لما حملته من رسائل سياسية واقتصادية، إلى جانب اللقاءات التي أجراها مع عدد من الشخصيات الدولية.
وفي الملف الإقليمي، عاد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة مع تبادل الضربات بين الجانبين، ما أثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة وحركة الملاحة وأسواق الطاقة.
وفي سياق هذه التطورات، تابع الأردنيون باهتمام إعلان القوات المسلحة الأردنية تصديها لثمانية صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة وأُطلقت من إيران، في إطار حماية السيادة الوطنية، وسط تأكيدات رسمية بأن الأردن لن يسمح بأن يكون ساحة لأي صراع إقليمي.
وعقب ذلك، حظي إعلان هيئة تنظيم الطيران المدني باستمرار فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الملاحة الجوية باهتمام واسع، مع تأكيدها أن حركة الطيران في أجواء المملكة ومطار الملكة علياء الدولي تسير بشكل طبيعي، وأن الهيئة تتابع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
