شهدت نهائيات كأس العالم 2026 حضوراً عربياً غير مسبوق من حيث العدد، إلا أن هذا التوسع الكمي لم يترجم بالضرورة إلى جودة فنية داخل المستطيل الأخضر لبعض الفرق.
ففي الوقت الذي واكبت فيه بعض المنتخبات النسق العالمي، عانت منظومات أخرى من فوارق فنية خطيرة وأخطاء تكتيكية بدائية وضعتها في ذيل الترتيب العام.
أدهم مخادمة يقود التحكيم العربي لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2026
يستعرض هذا التقرير تحليلاً عميقاً ومفصلاً للمنتخبات الـ 3 الأسوأ في المشهد العربي خلال المونديال، والمسارات الكارثية التي أدت إلى هذا التراجع الصادم، مرتبة من الأسوأ إلى الأقل سوءاً.
المركز الأول في السوء: المنتخب التونسي وسقوط الهوية
تذيل المنتخب التونسي قائمة المشاركة العربية بظهور صنف كالأضعف في تاريخ مشاركات نسور قرطاج المونديالية، حيث غابت الهوية الدفاعية الصارمة التي طالما ميزت الفريق تاريخياً، لينهي مشواره بصفر من النقاط في المجموعة السادسة، وبفارق أهداف بلغ -10.
بدأت الكارثة التونسية في الجولة الأولى أمام السويد، في مباراة أكدت عمق الخلل التكتيكي وعجز خط الوسط عن إيقاف عملية التحول الهجومي للمنافس، لتستقبل الشباك التونسية 5 أهداف لهدف واحد.
ولم يتحسن الوضع في اللقاء الثاني ضد اليابان، بل تفاقمت الأزمة وانتهت المواجهة برباعية نظيفة كشفت بوضوح الفجوة الهائلة في السرعات والارتداد الدفاعي، حيث استغل الكمبيوتر الياباني المساحات الشاسعة خلف الأظهرة التونسية بشكل مثالي.
وجاءت مباراة الختام أمام هولندا بمثابة رصاصة الرحمة، حيث تلقى الفريق خسارة جديدة بـ 3 أهداف لهدف، لتنتهي الرحلة باستقبل 12 هدفاً.
تجسد السوء التونسي في غياب صانع اللعب القادر على الخروج بالكرة تحت الضغط، والاتكال المفرط على الكرات الطولية العشوائية التي سهلت مأمورية المدافعين.
سبب رفض معين الشعباني تدريب منتخب تونس
المركز الثاني في السوء: المنتخب العراقي وصدمة الفوارق البدنية
حل المنتخب العراقي في المرتبة الثانية من حيث السوء عربياً بعد أداء محبط في المجموعة التاسعة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت




