تواصل شركات الطيران الإقليمية استعادة جزء كبير من السعة التشغيلية التي فقدتها عقب حرب إيران، ورغم تجدد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران وإيران الأيام الماضية، لم تظهر حتى الآن اضطرابات كبيرة في حركة الطيران أو مسارات العبور الجوية في الشرق الأوسط.
وفي الوقت الذي استعادت فيه السعودية والأردن نمواً في السعة التشغيلية خلال يوليو، لا تزال أسواق أخرى، مثل العراق، وإيران، والكويت، دون مستوياتها السابقة، وسط استمرار القيود على بعض المجالات الجوية وترقب القطاع لأي تصعيد جديد قد ينعكس على وتيرة التعافي.
وفي موازاة ذلك، شهد قطاع الطيران تطورات أخرى، شملت اقتراب دبي من إطلاق خدمات التاكسي الطائر، وتوسع "ويز إير" في السوق الإسبانية، وإطلاق "طيران الجزيرة" عرضاً ترويجياً لمستخدمي تطبيقها، إضافةً إلى إعادة تسمية مطار باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
في هذا التقرير نستعرض أبرز تطورات القطاع ضمن سلسلة "الطيران اليوم" التي تقدمها "الشرق بلومبرغ".
ناقلات السعودية تقود استعادة سعة التشغيل زادت السعودية والأردن السعة التشغيلية المجدولة للرحلات في يوليو على أساس سنوي، في وقت لا تزال فيه أسواق رئيسية بالشرق الأوسط دون مستويات ما قبل التصعيد العسكري، بحسب تحليل جداول التشغيل الصادر عن محلل جداول الرحلات لدى شركة "أو إيه جي"، ونقل عنها موقع "أفييشن ويك".
ارتفعت السعة التشغيلية في السعودية 0.7% مقارنةً بيوليو 2025 إلى نحو 7.42 مليون مقعد مغادر، بدعم من نمو الرحلات الداخلية، وانطلاق "طيران الرياض"، وتوسع شركات الطيران منخفضة التكلفة. وزادت سعة "فلاي ناس" 3.3%، و"طيران أديل" 11%، بينما سجل الأردن نمواً محدوداً بلغ 0.4%.
وفي الإمارات، تعافت السعة إلى نحو 222200 مقعد يومياً في يوليو، بعدما هبطت إلى قرابة 133100 مقعد في أبريل من نحو 262500 مقعد قبل اندلاع الصراع. ومع ذلك، لا تزال السعة أقل بنحو 15% من مستويات ما قبل الحرب، وبنحو 13% مقارنةً بيوليو 2025، بحسب التحليل.
في المقابل، لا تزال أضعف وتيرة تعافٍ في الأسواق الأقرب إلى مناطق الصراع. إذ تقل السعة التشغيلية المجدولة للعراق في يوليو بنحو 34% مقارنةً بيوليو 2025، بينما تنخفض في إيران بنسبة 29.5%، وفي الكويت بنسبة 27.3%.
وعلى مستوى المنطقة، تعتزم شركات الطيران تشغيل نحو 22.9 مليون مقعد مغادر من الشرق الأوسط وداخله خلال يوليو، بما يعادل نحو 741 ألف مقعد يومياً، وهو ما يعكس تعافياً ملحوظاً مقارنةً بمارس عندما خفضت الناقلات رحلاتها وأعادت توجيهها بسبب إغلاقات المجال الجوي. إلا أن السعة التشغيلية المجدولة لا تزال أقل بنسبة 7.5% من متوسط مستويات ما قبل الضربات في 28 فبراير، وأقل بنسبة 6.9% مقارنةً بيوليو 2025، بينما انخفض عدد الرحلات المجدولة بنسبة 7.3% على أساس سنوي.
مسارات جوية مستقرة بالشرق الأوسط رغم تجدد الضربات كما لم تشهد حركة الطيران أو مسارات العبور في الشرق الأوسط تغيرات كبيرة حتى الآن رغم تجدد الضربات الأميركية-الإيرانية في 7 و8 يوليو، بحسب أحدث تحديث لموقع "أوبس غروب".
ولا تزال أجواء العراق، والبحرين، وقطر، والإمارات مفتوحة أمام رحلات العبور، في حين يستمر إغلاق المجال الجوي الكويتي حتى 4 أغسطس على الأقل، ما يدفع شركات الطيران إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
