تشير الدراسات العلمية إلى أن التوتر العاطفي المصاحب للمواجهات الحاسمة والمهمة، ولا سيما في منافسات كأس العالم لكرة القدم، يمكن أن يزيد احتمال حدوث مشكلات قلبية لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
ومع اقتراب المباريات المنتظرة في البطولات الكبرى، ومنها المواجهات التي تحسمها التفاصيل الصغيرة في الدقائق الأخيرة، يعود سؤال يطرح نفسه منذ سنوات في الأوساط الطبية: هل يمكن لمباراة كرة قدم أن تتسبب بنوبة قلبية؟
ويؤكد أطباء القلب بحسب تقرير نشرته اليوم الجمعة شبكة يورو نيوز ، أن كرة القدم بحد ذاتها ليست سبباً مباشراً للأزمات القلبية، لكنها قد تشكل عاملاً محفزاً لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية سابقة أو لديهم عوامل خطر، بسبب الارتفاع المفاجئ في مستويات التوتر.
ارتفاع نبض القلب وضغط الدم
وخلال المباريات الحماسية، يدخل الجسم في حالة استجابة للتوتر، فتزداد سرعة ضربات القلب ويرتفع ضغط الدم، كما ترتفع مستويات هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، وهي تغيرات طبيعية لدى معظم الأشخاص الأصحاء وتعود إلى وضعها الطبيعي بعد انتهاء لحظة التوتر.
لكن لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو ارتفاع الكوليسترول، قد يؤدي هذا الارتفاع المفاجئ في الضغط النفسي والجسدي إلى زيادة احتمال حدوث اضطرابات في نظم القلب أو مشكلات قلبية وعائية.
ومن أبرز الدراسات التي تناولت العلاقة بين التوتر الرياضي وصحة القلب، بحث نُشر عقب نهائيات كأس العالم لكرة القدم في ألمانيا عام 2006 في مجلة نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين ، حيث لاحظ الباحثون ارتفاعاً واضحاً في حالات الطوارئ القلبية خلال الأيام التي خاض فيها المنتخب الألماني مبارياته، ولا سيما المواجهات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف
