النفط يتجه لمكاسب أسبوعية مع تجدد التوترات في مضيق هرمز

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات، اليوم الجمعة، وبقيت في طريقها لتسجيل مكاسب أسبوعية قوية، في ظل موازنة المستثمرين بين تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وبين توقعات بأن يبقى الصراع ضمن نطاق محدود، بما يجنب إمدادات الخام من الخليج العربي اضطرابات كبيرة.

صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أغسطس بنسبة 0.48% إلى 72.56 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام برنت بالنسبة ذاتها تقريباً.

ويتجه خام برنت لتحقيق ارتفاع أسبوعي بأكثر من 5%، بينما يتجه خام غرب تكساس للارتفاع بأكثر من 4%، بعدما أثارت الهجمات الأخيرة قرب مضيق هرمز مجدداً المخاوف بشأن تعطل الإمدادات. إلا أن الأسعار تراجعت عن أعلى مستوياتها المسجلة منتصف الأسبوع مع تزايد رهانات الأسواق على أن المواجهات العسكرية ستظل محدودة ولن تتطور إلى صراع إقليمي واسع.

وشنت الولايات المتحدة، الخميس، جولة جديدة من الغارات الجوية استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، مؤكدة أن الهدف منها تقويض قدرة طهران على تهديد حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.

الإمارات ترفع إنتاج النفط إلى مستوى قياسي عند 4.1 مليون برميل يومياً

وردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت دولاً حليفة لواشنطن، من بينها البحرين والكويت وقطر والأردن، في واحدة من أوسع جولات التصعيد منذ الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.

وجاء هذا التصعيد عقب تعرض عدد من السفن التجارية لهجمات داخل مضيق هرمز ومحيطه في وقت سابق من الأسبوع، ما دفع شركات الشحن إلى تأجيل أو إعادة تقييم رحلاتها عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

ورغم تعافي حركة ناقلات النفط تدريجياً منذ إعادة فتح المضيق بموجب اتفاق يونيو، فإنها لا تزال دون مستوياتها السابقة، في ظل استمرار شركات التأمين وملاك السفن في تقييم المخاطر الأمنية.

في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الهجمات الأخيرة على السفن التجارية أنهت فعلياً وقف إطلاق النار الهش، محذراً من أن الولايات المتحدة سترد بقوة أكبر إذا استهدفت إيران السفن مجدداً.

وبالتوازي مع التصعيد العسكري، تواصلت الجهود الدبلوماسية الإقليمية، إذ أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مباحثات مع نظرائه في السعودية وسلطنة عُمان وتركيا، في محاولة لمنع اتساع رقعة الصراع.

وكالة الطاقة: تصاعد حرب إيران قد يهدد فائض النفط المتوقع في 2027

وفي الوقت الراهن، ساهم استمرار حرص دول المنطقة على حماية الملاحة التجارية، إلى جانب صمود صادرات النفط الخليجية، في كبح المكاسب الإضافية للأسعار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.

ويترقب المستثمرون خلال عطلة نهاية الأسبوع ما إذا كانت المواجهات العسكرية ستتصاعد، فضلاً عن متابعة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وأي مؤشرات على تباطؤ صادرات الخام الخليجية عقب التطورات الأخيرة.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 36 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
إرم بزنس منذ 36 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 دقائق
قناة CNBC عربية منذ 23 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 20 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة