تخوض إنجلترا اختبارا بالغ الصعوبة أمام النرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما وصلت إلى هذا الدور عقب مسيرة شهدت انتصارات متأخرة وعودة مثيرة في أكثر من مباراة، ورغم أن طريق المنتخب الإنجليزي لم يكن الأصعب، فإن مواجهة إرلينج هالاند ورفاقه تمثل ارتفاعًا واضحًا في مستوى التحدي.
ويأتي إيقاف هالاند على رأس أولويات المدرب توماس توخيل، رغم أن المهمة تبدو شبه مستحيلة، فقد سجل مهاجم مانشستر سيتي 27 هدفا في آخر 14 مباراة رسمية مع النرويج، وهز الشباك في كل ظهور له خلال البطولة، رافعا رصيده إلى سبعة أهداف.
ورغم أن متوسط لمساته لا يتجاوز 24.8 لمسة كل 90 دقيقة، فإنه يتحول إلى أخطر لاعب في اللحظات الحاسمة، إذ سدد 17 من محاولاته الـ18 من اللمسة الأولى. لذلك، قد يكون الحل الأفضل هو قطع الإمدادات عنه بدلا من الدخول في مواجهة مباشرة معه.
وهنا يظهر المفتاح الثاني، مارتن أوديجارد، العقل المدبر للمنتخب النرويجي، فقد صنع هدفا في كل من مبارياته الثلاث الأولى، كما يحتل صدارة البطولة في التمريرات التي تكسر الخطوط تحت الضغط، إغلاق المساحات أمام قائد أرسنال قد يحرم هالاند من أهم مصادر الخطورة.
وفي الجانب الهجومي، يتعين على إنجلترا استهداف الجبهة اليمنى للنرويج، التي استقبلت ثلاثة أهداف من عرضيات جاءت من هذا الجانب. كما واجه المنتخب النرويجي 22 تسديدة بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية




