بعد وصفها بـ"الشريك السيئ".. كيف تؤثر تهديدات ترمب على بطل أوروبا في المونديال؟
مع اقتراب صافرة البداية لموقعة ربع نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا وبلجيكا على ملعب "سوفاي" في كاليفورنيا، ينتقل النقاش من أروقة التكتيك الرياضي إلى كواليس النفوذ السياسي.
التصريحات العنيفة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد مدريد في قمة الناتو ووصفه لها بـ"القضية الضائعة"، تطرح سؤالا مباشرا: هل يملك الرئيس الأمريكي أدوات حقيقية للتأثير على سير المباراة أو نتيجتها ميدانيا؟
سابقة التدخل المباشر مع الفيفا (ورقة إنفانتينو) القناة الأكثر وضوحا للقدرة على التأثير هي العلاقة المباشرة بين البيت الأبيض ورئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
في هذه النسخة نفسها لعام 2026، تدخل ترمب فعليا لدى جياني إنفانتينو لإلغاء عقوبة البطاقة الحمراء للاعب الأمريكي فولارين بالوغون، وتم الاستجابة لطلبه تحت مسمى "المراجعة العادلة".
هذه السابقة تثبت أن الفيفا، التي تدير البطولة على أراض أمريكية وتبحث عن مصالح تجارية ضخمة، ليست معزولة تماما عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
