تتصاعد وتيرة الغضب الشعبي والسياسي في كافة أرجاء الجنوب، عاكسةً حالة من الاحتقان الشديد التي تُرجمت في الساعات الماضية إلى حراك ميداني غاضب.
وتبلور هذا الاحتقان في احتشاد آلاف المواطنين وأسر الضحايا في شوارع العاصمة عدن ومحافظات جنوبية أخرى، رفضاً قاطعاً للتسريبات المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى المرتقبة برعاية سعودية مع مليشيا الحوثي الإرهابية.
هذا الاندفاع الجماهيري إلى الساحات وأمام المقرات السياسية والدولية، يمثل رسالة بالستية الدلالة ترفض تحويل ملف مكافحة الإرهاب والجرائم الجنائية الجسيمة إلى ورقة للمساومات السياسية أو تسويات ترضية على حساب دماء الجنوبيين.
وتكمن أسباب الرفض الجنوبي القاطع لهذه الصفقة في وعي مجتمعي وسياسي تراكمي؛ فالجنوب يرى في إدراج عناصر إرهابية ومحكومين بالإعدام في قضايا تفجيرات واغتيالات ضمن قوائم التبادل، شرعنةً مبطنة للجريمة ومكافأةً للقتلة.
هذا التوجه لا يمثل فقط انتهاكاً صارخاً لحقوق أولياء الدم، بل يُعد ضربة قاضية في خاصرة المنظومة القضائية واستقلاليتها، وتحجيمًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
