نهاية حقبة.. ساديو ماني يطوي صفحة خالدة مع منتخب السنغال. ليس من السهل أن تودع لاعبًا لم يكن مجرد نجم في الملعب، بل كان رمزًا لجيل كامل، وقائدًا حمل أحلام أمة بأكملها على كتفيه.. هناك أسماء تمر في تاريخ كرة القدم مرورًا عاديًا، وهناك أسماء تترك أثرًا لا يمحوه الزمن، وساديو ماني واحد من تلك الأسماء التي ستظل محفورة في ذاكرة كل من عشق كرة القدم.. على مدار سنوات، لم يكن ماني مجرد هداف أو صانع ألعاب، بل كان الوجه الحقيقي للمنتخب السنغالي، والقائد الذي ألهم زملاءه، وأعاد رسم صورة السنغال على الساحة العالمية.. في كل بطولة كان حاضرًا، وفي كل مباراة كان يقاتل حتى اللحظة الأخيرة، مؤمنًا بأن قميص المنتخب يستحق التضحية مهما كانت الظروف.. اليوم، يُسدل الستار على واحدة من أعظم المسيرات الدولية في تاريخ الكرة الإفريقية. رحلة بدأت بالحلم، وتحولت إلى

المزيد من جريدة أوليه الرياضية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
موقع بطولات منذ ساعتين
موقع بطولات منذ 8 ساعات
موقع بطولات منذ 9 ساعات
موقع بطولات منذ 9 ساعات
جولنا منذ 20 ساعة
يلاكورة منذ 15 ساعة
موقع بطولات منذ 23 ساعة
جولنا منذ 21 ساعة