تحولت قصة الشاب الفلسطيني أدهم البنا إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر حيًا في سجون الاحتلال، عقب نحو ثلاث سنوات من اعتقاد عائلته أنه استشهد خلال الحرب على قطاع غزة. وأعادت القصة الأمل إلى أسر كثيرة لا تزال تجهل مصير أبنائها، بين مفقود وأسير وشهيد، في ظل ظروف الحرب وصعوبة الوصول إلى معلومات دقيقة عن المفقودين.
وفقاً للصحفي أسامة الكحلوت من غزة، فكانت عائلة أدهم، وهو شاب من بلدة جباليا شمال قطاع غزة، قد تلقت قبل سنوات معلومات أفادت باستشهاده، لتعيش فترة طويلة من الحزن، قبل أن تتبدل مشاعرها إلى فرحة عارمة بعد ظهوره ضمن دفعة ضمت 17 أسيرًا نقلوا من سجون الاحتلال إلى مستشفى ناصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
