ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية خلال تداولات جلسة، يوم الجمعة 10 يوليو/ تموز، وذلك عقب جلسة تداول قوية في وول ستريت وضعت مؤشر ستاندرد آند بورز على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية.
وصعد مؤشر السوق الأوسع نطاقاً S&P 500 بنسبة 0.3%، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب، الذي يغلب عليه الطابع التكنولوجي، بنسبة 0.2%. كما أضاف مؤشر داو جونز الصناعي، الذي يضم 30 سهماً قيادياً، 144 نقطة، أي ما يعادل 0.3%.
وساهم سهم شركة إنفيديا Nvidia في دفع مؤشر إس آند بي 500 للصعود، حيث ارتفع بأكثر من 3%.
ويتجه مؤشر ستاندرد آند بورز لتحقيق مكاسب تقارب 1% خلال الأسبوع. كما يستعد مؤشر ناسداك المركب لإنهاء الفترة على ارتفاع، مسجلاً مكاسب تتجاوز 1%. وفي المقابل، سجل مؤشر داو جونز تراجعاً بنسبة تقل عن 1% هذا الأسبوع.
مكاسب ميتا
وبرزت أسهم ميتا بلاتفورمز كنقطة مضيئة في قطاع التكنولوجيا خلال الجلسة. فقد قفزت أسهمها بنسبة 6% بعد أن أبقى بنك أوف أميركا على توصيته بشراء السهم. وقالت الشركة إن مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز تشير إلى أن ميتا تُحسّن هيكل تكلفة الذكاء الاصطناعي لديها.
وقد ساهم الزخم الإيجابي لشركات تصنيع الرقائق في دعم المؤشرات الأميركية الرئيسية، حيث لا يزال العديد من المستثمرين يأملون في أن يُساعد النمو القوي في الأرباح سوق الأسهم على التوسع خارج قطاع التكنولوجيا ومواصلة صعوده.
وكانت الأسهم الأميركية قد شهدت صعوداً يوم الخميس، مدعومةً بانخفاض أسعار النفط عقب تصريحات للرئيس دونالد ترامب أفاد فيها بأن إيران أجرت اتصالاً للسعي نحو إبرام اتفاق.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤولون من قطر وباكستان لشبكة MS Now بأن البلدين يسعيان لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات.
وذكرت "إم إس ناو" يوم الخميس نقلاً عن مسؤول في الإدارة الأميركية أن الجانبين سيواصلان "المحادثات الفنية" رغم الهجمات الجوية المتبادلة، مشيرةً إلى التزام الولايات المتحدة بإيجاد حل للصراع في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات بعد أن صرح ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن حالة وقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهت.
وقال كلارك بيلين، الرئيس وكبير مسؤولي الاستثمار في شركة بيلويذر ويلث Bellwether Wealth: "إن رد الفعل المحدود لسوق الأسهم تجاه تجدد التوترات مع إيران هذا الأسبوع يُعد دليلاً قوياً على أن السوق تتجاوز في نظرتها هذه التوترات الجيوسياسية".
إدراج شركة كورية في ناسداك
سجلت شركة إس كيه هاينيكس SK Hynix الكورية الجنوبية لصناعة الرقائق الإلكترونية أول ظهور لها في السوق الأميركية يوم الجمعة؛ حيث بدأ تداول أسهمها عند 170 دولاراً في بورصة "ناسداك"، لتختتم الجلسة بارتفاع نسبته نحو 15%.
وكانت شهادات الإيداع الأميركية للشركة، التي شهدت أسهمها قفزة هائلة هذا العام مدفوعةً بالطلب الكبير على رقائق الذاكرة- قد سُعِّرت عند 149 دولاراً للسهم الواحد. ويساور بعض المتداولين القلق من أن هذا الطرح الجديد قد ينافس أسهم شركات الذاكرة الأميركية، مثل ميكرون تكنولوجي Micron Technology على جذب أموال المستثمرين.
وتحدد الشركة، التي شهدت أسهمها قفزة هائلة هذا العام بفضل الطلب الكبير على رقائق الذاكرة، سعر شهادات الإيداع الأميركية الخاصة بها عند 149 دولاراً للسهم. ويساور بعض المتداولين القلق من أن الطرح الجديد قد ينافس أسهم شركات الذاكرة الأميركية، مثل ميكرون تكنولوجي Micron Technology على جذب أموال المستثمرين.
تراجعت أسهم شركة ميكرون بنحو 3%، بينما انخفضت أسهم مارفيل تكنولوجي ولام ريسيرش بأكثر من 1%. وهبطت أسهم إنتل بنحو 3%. وكانت أسهم برودكوم من بين الأسهم التي تراجعت. وانخفض مؤشر iShares لأشباه الموصلات المتداول في البورصة ومؤشر VanEck لأشباه الموصلات المتداول في البورصة بنسبة 1.2% و0.8% على التوالي.
الأسهم قد تواجه ضغوطاً قصيرة الأجل قبيل طرح عام أولي ضخم
قد تتعرض الأسهم لضغوط في الفترة التي تسبق طرحاً عاماً أولياً ضخماً، حيث يعمد المستثمرون إلى بيع حيازاتهم الحالية لتوفير السيولة اللازمة للمشاركة في الصفقة، وذلك وفقاً لشركة KBW.
وأشارت KBW في مذكرة لها إلى أن مؤشر S&P 500 قد سجل تاريخياً انخفاضاً وسطه 1.3% خلال الأسبوعين السابقين للطروحات العامة الأولية الأميركية التي تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار، باستثناء إيصالات الإيداع الأميركية، إذ يقوم المستثمرون بتحويل استثماراتهم من الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة لتمويل المشاركة في الطرح.
وعادةً ما يكون هذا الضعف مؤقتاً؛ فقد سجل المؤشر القياسي تعافياً وسطه 1.4% في الشهر التالي للإدراج، وذلك مع عودة السيولة إلى مستوياتها الطبيعية وتلاشي تأثيرات عمليات جمع الأموال، حسبما ذكرت الشركة.
وتشير الأنماط التاريخية إلى أن أي تراجع في الأداء على المدى القريب مرتبط بطرح عام أولي ضخم قد يعكس، من الناحية الفنية، تحركات في المراكز الاستثمارية وليس تدهوراً في الأسس الجوهرية للسوق.
صندوق شركات الفضاء المتداول في البورصة يتجه نحو تسجيل خامس أسبوع سلبي في ستة أسابيع
يتجه صندوق Procure Space المتداول في البورصة نحو تسجيل خامس أسبوع سلبي في ستة أسابيع، حيث يواصل المستثمرون دراسة الآثار المحتملة للاكتتاب العام الأولي لشركة SpaceX على قطاع الطيران والفضاء.
تراجع الصندوق المتداول في البورصة بأكثر من 7% منذ بداية الأسبوع. ويضم الصندوق عدة أسهم، من بينها Rocket Lab وYork Space وViaSat وIntuitive Machines وHoneywell Aerospace التي انخفضت قيمتها بنسبة 10% أو أكثر هذا الأسبوع.
منذ الشهر الماضي، شهدت أسهم شركات الفضاء انخفاضاً ملحوظاً بسبب حالة عدم اليقين المحيطة بإدراج أسهم SpaceX في البورصة. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، انضمت الشركة إلى مؤشر ناسداك 100 عبر مسار سريع، مما زاد من خسائر العديد من أسهم شركات الفضاء.
سهم نتفليكس يتراجع
تراجع سهم منصة البث Netflix بنحو 3%، بعدما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الشركة ناقشت إضافة قنوات تلفزيونية مباشرة، كما درست إمكانية دمج خدماتها مع منصات بث أخرى......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية




