في زمن تتزايد فيه التحديات الأمنية، تبرز مديرية العبر بمحافظة حضرموت كنموذج يؤكد أن نجاح العمل الأمني لا يرتبط بوفرة الإمكانات بقدر ما يرتبط بحسن الإدارة والقيادة الميدانية.
فعلى الرغم من اتساع الرقعة الجغرافية للمديرية، وموقعها الحيوي كبوابة عبور وممر دولي يشهد حركة متواصلة للمسافرين والوافدين من مختلف المحافظات، فإن الأمن والاستقرار يظلان السمة الأبرز التي يلمسها كل من يعبر هذه المنطقة.
هذا الواقع لم يأتِ صدفة، بل هو ثمرة جهود متواصلة تقودها إدارة أمن المديرية بقيادة النقيب عبد الله صالح عائض التميمي، الذي استطاع مع منتسبي الأمن أن يرسخ حالة من الانضباط واليقظة الأمنية، انعكست بشكل مباشر على استقرار الأوضاع وحماية المواطنين والمسافرين.
ورغم كثافة الحركة اليومية وما قد يرافقها من تحديات، فإن المديرية تكاد تخلو من جرائم النصب أو النشل أو استغلال المسافرين، وما يقع من حوادث محدودة يتم التعامل معه بسرعة وحزم، عبر ضبط المتورطين وإحالتهم إلى النيابة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
