استقبل الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، وفدًا من شركة Intel العالمية الرائدة في مجال الحلول الرقمية والمعالجات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، لبحث موضوعات التعاون ذات الاهتمام المشترك، جاء ذلك بمقر الوزارة بقطاع التدريب بمدينة السلام.
في مستهل اللقاء، رحّب وزير الدولة للإنتاج الحربي بوفد شركة Intel، موضحًا أن وزارة الإنتاج الحربي، باعتبارها إحدى الركائز الرئيسية للصناعة المصرية، تعمل على رسم إستراتيجية جديدة لتطوير الشركات التابعة ترتكز على التحول الرقمي، والتوسع في استخدام البرمجيات الصناعية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحديث البرامج التصنيعية، بما يواكب التطورات العالمية المتسارعة في مجال الصناعة الذكية، من خلال تعظيم التعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، بما يسهم في نقل أحدث التكنولوجيات، وتعميق التصنيع المحلي، وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات الصناعية والتكنولوجية والبشرية المتوافرة بشركات الإنتاج الحربي.
وأكد "جمبلاط" أن صناعة البرمجيات أصبحت تمثل مستقبل الصناعة والعقل المُحرك لمنظومات التصنيع الحديثة، وباتت تطبيقات الذكاء الاصطناعي عنصرًا رئيسيًا في مختلف العمليات الصناعية وسلاسل الإمداد، وهو ما يدفع وزارة الإنتاج الحربي إلى التوسع في تبني أحدث الحلول الرقمية داخل الشركات التابعة، والعمل على تطوير البنية التحتية الرقمية، وإنشاء منظومة متكاملة من البرمجيات الذكية تسهم في رفع كفاءة التشغيل وتعزيز الإنتاجية.
وأعرب الوزير عن حرص وزارة الإنتاج الحربي على الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق أي نجاح، وذلك من خلال الاستثمار في تأهيل الكوادر الفنية بشركاتها التابعة، بالتوازي مع تحديث نظم الإنتاج وإدخال أحدث التكنولوجيات.
وأوضح وزير الدولة للإنتاج الحربي أن التعاون مع الشركاء الإستراتيجيين مثل شركة Intel يدعم نقل وتوطين التكنولوجيات الحديثة، بما يعزز تنافسية المنتج المصري ويحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وناقش الجانبان فرص التعاون في عدد من المجالات ذات الأولوية مثل توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي المدمج في تطوير خطوط الإنتاج، وإنشاء منظومات متكاملة للبرمجيات التي تسهم في تعظيم القيمة المضافة للاقتصاد القومي، والتعاون في مجال الخوادم (Servers) المستخدمة بمراكز البيانات لدعم مشروعات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف


