ناقوس خطر يجب أن يدق بشدة ليسمعه السودانيون والمصريون على حد سواء.
الجميع يعرف حبي للأشقاء السودانيين، وصداقتي العميقة للكثير من أهل السودان الحبيب المحترمين، لكن ما حدث من بعض الذين ينتمون -زوراً- للسودان، بقيامهم بتشجيع الأرجنتين ضد مصر، بل والاحتفال بهزيمة مصر في مقاهٍ وشوارع مصرية، هو أمرٌ لا يجب أن يمر مرور الكرام.
الأمر هنا لا يتعلق أبداً بـ "حرية التشجيع"، فهؤلاء يشكلون خطراً على السودان قبل مصر.
المشكلة تكمن في أنهم لا يتحلون بأدنى أخلاق المروءة وحسن رد الجميل لبلدٍ يعيشون على أرضه، فتح لهم أبوابه، ويأكلون من خيره، ويشربون من مائه، وينعمون بكل الخدمات التي ينعم بها المصريون دون تمييز في التعليم، الصحة، والمواصلات العامة بل وسمح لهم بحق التملك والتجارة وفتح المشروعات التجارية والصناعية مثل المصريين.
هؤلاء يجب التحقيق معهم قبل ترحيلهم؛ فهم بمثابة "بذور شيطانية" موجودة في بلادنا استمرار وجودها بيننا يجعلها تنثر بذور فكرها الخبيث وفعلها الإجرامي المستهجن ليصبح نهج في التعامل بين الأشقاء، تركهم بدون حساب هو استمرار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة روزاليوسف
