في أحد شوارع مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تقف مكتبة صغيرة لا تشبه المكتبات التقليدية. فلا جدران تحيط بها، ولا رفوف خشبية تزينها، بل كتب مصطفة بعناية على عربة متنقلة، يحرسها صاحبها الفلسطيني النازح محمد سعد، الذي قرر أن يمنح الكلمات فرصة للحياة، رغم أن الحرب سلبت الناس بيوتهم وأمانهم وكل ما اعتادوه.
بعد عامين من الحرب، لا تزال الخيام تملأ المشهد في غزة، فيما يواصل آلاف النازحين البحث عن لقمة تسد الجوع أو جرعة ماء تخفف قسوة الأيام. وبين هذه التفاصيل الثقيلة، اختار محمد سعد أن يحمل كتبه إلى الطرقات، مؤمنا بأن الإنسان لا يحتاج إلى الطعام وحده، بل إلى ما يبقي روحه حية في مواجهة القهر واليأس.
صفحات تسطر الصمود يتوقف المارة أمام مكتبته المتنقلة، بعضهم يقلب صفحات كتاب بصمت، وآخرون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
