> يكادون يسلبوننا كل شيء، فلم يكتفوا بمحاولة تجريدنا من نصرنا، وحريتنا، وتضحياتنا، وأرضنا، والحياة الكريمة.
> واليوم يريدون أن يبيعوا دماء شهدائنا، دون أي اعتبار لمشاعر ذويهم أو احترام لقيمة تضحيات شعب الجنوب.
> أمست دماؤنا مجرد صفقة على طاولة التسوية، وأضافوها إلى فاتورة صراعهم.
> إنها صفقة ليس الجنوبيون طرفاً رئيسياً فيها، لكنهم هم من سيدفعون ثمنها!.
> الرئيس «العليمي» آخر ما يعنيه دماء الجنوبيين، ومنحهم العدالة ليس ضمن أولوياته.
> وقبل أن نحمله المسؤولية، علينا أن نسأل جنوبيي الشرعية، وعلى رأسهم أعضاء مجلس الرئاسة ورئيس الحكومة، عن مواقفهم ودورهم في هذه الصفقة، وبماذا يشعرون؟!.
> نتحداهم أن يملكوا إجابة، فلم نعد نعلم من يمثلون!، لقد جعلونا الحلقة الأضعف، ونرسل لعناتنا إلى كل من استرخصنا.
> بأي مواثيق دولية أو إنسانية يقررون إطلاق سراح إرهابيين قتلة، مدانين في جرائم اغتيال،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
