بعد إخفاقه أمام شوبير.. خبير عالمي يكشف سر إهدار ميسي لضربات الجزاء

أعاد إهدار ليونيل ميسي ركلة الجزاء أمام منتخب مصر في دور الـ16 من كأس العالم 2026 الجدل بشأن سجله من علامة الجزاء، بعدما تصدى الحارس المصري مصطفى شوبير لمحاولته، في لقطة شهدت رقمًا تاريخيًا غير مسبوق للنجم الأرجنتيني.

وبات ميسي أكثر لاعب تنفيذًا لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم برصيد 8 ركلات، كما أصبح أكثر اللاعبين إهدارًا لها برصيد 4 ركلات مهدرة.

سكالوني: لا يفاجئني أداء ميسي في عمر الـ39 فهو مثل "الآلة"

بعد غضب الجماهير المصرية.. "شيبسي" تتخلّى عن ميسي (فيديو إرم)

ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ أصبح قائد الأرجنتين أول لاعب في تاريخ البطولة يهدر ركلتي جزاء خلال النسخة نفسها، بعدما سبق له إهدار ركلة أخرى أمام النمسا في دور المجموعات.

كما سجل ميسي رقمًا آخر، بعدما أهدر ركلات جزاء في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم، في حين تشير أرقامه طوال مسيرته إلى تسجيله 116 ركلة من أصل 150 نفذها.

ورغم اعتباره أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ، فإن سجله من ركلات الجزاء ظل محل تساؤلات، خاصة في البطولات الكبرى.

وفي محاولة لتفسير هذه الظاهرة، أجرت صحيفة Daily Mail Sport حوارًا مع غير يورديت، أستاذ علم النفس وكرة القدم في المدرسة النرويجية لعلوم الرياضة، الذي يُعد أحد أبرز الخبراء عالميًا في علم نفس تنفيذ ركلات الجزاء، لتحليل الأسباب الفنية والذهنية التي تقف وراء تراجع فعالية ميسي من نقطة الجزاء.

رغم الغضب من التحكيم.. لاعبو منتخب مصر يحتفون بمواجهة ميسي (صور)

ميسي منفذ "عادي" لركلات الجزاء رغم أسطورته الكروية

ورغم أن ليونيل ميسي سجل 946 هدفًا طوال مسيرته مع برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين، فإن أرقامه من ركلات الجزاء تبدو أقل من المتوقع.

فقد أهدر النجم الأرجنتيني 34 ركلة جزاء من أصل 150، ما يمنحه نسبة نجاح تبلغ 77% فقط.

وللمقارنة، فإن القيمة الإحصائية المتوقعة لتسجيل ركلة الجزاء تتراوح عادة بين 0.76 و0.79، وهو ما يعني أن معدل ميسي لا يتجاوز المتوسط المتوقع لمنفذي ركلات الجزاء.

وقال البروفيسور غير يورديت: "رغم أن ميسي لاعب استثنائي، فإنه منفذ عادي لركلات الجزاء. الجميع يتوقع منه أكثر، لكن أرقامه تقع ضمن المعدل المتوسط. وعلى مدار مسيرته، ظل في منتصف الترتيب عندما يتعلق الأمر بتنفيذ ركلات الجزاء".

أين تكمن المشكلة؟

ويرى يورديت أن تراجع فعالية ميسي من علامة الجزاء لا يعود إلى نقص في المهارة، وإنما إلى بعض أوجه القصور في طريقة التنفيذ.

وأوضح أن قائد الأرجنتين، على غرار عدد من نجوم اللعبة مثل هاري كين وروبرت ليفاندوفسكي، يعتمد على أسلوبين مختلفين في تنفيذ ركلات الجزاء.

الأسلوب الأول هو ما يعرف بـ"التنفيذ المعتمد على تحرك الحارس"، بحيث يقترب ميسي ببطء من الكرة، ويراقب حركة حارس المرمى قبل أن يقرر اتجاه التسديد.

أما الأسلوب الثاني فهو "التنفيذ المستقل"، إذ يحدد اللاعب زاوية التسديد سابقًا ويلتزم بها بغض النظر عن تحرك الحارس.

وأضاف الخبير النرويجي: "المهارات الأساسية لدى ميسي، سواء في تسديد الكرة أو قراءة تحركات الحارس، ممتازة للغاية، كما أن امتلاكه طريقتين مختلفتين يجعل من الصعب على الحراس توقع ما سيفعله. لكن المشكلة الحقيقية تكمن في طريقة التنفيذ نفسها".

وتوقف البروفيسور غير يورديت عند ركلة الجزاء التي أهدرها ليونيل ميسي أمام النمسا في دور المجموعات، معتبرًا أنها تكشف بوضوح إحدى أبرز نقاط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
إرم سبورت منذ 13 ساعة
إرم سبورت منذ 14 ساعة
موقع بطولات منذ 5 ساعات
يلاكورة منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 4 ساعات
إرم سبورت منذ 12 ساعة
موقع بطولات منذ 4 ساعات
إرم سبورت منذ 11 ساعة