النحس المتشائل الصدفة فضحت المستور، وكان قرار المعالجة حكيما بلا مجاملة، *فطُلب من الوزير الاستقالة، وتم الغاء العطاء المحال على شركة ابن الوزير، وتم الغاء عقود لوزارة
على نفس المتعهد، كل هذه، إضافة لتعين إبنة الوزير موظفة بالديوان الملكي ولم يمضي على تخرجها ايام، وغيرها ينتظر سنوات؟ كل هذه الاشكالات تضع المواطن في شك وحيرة وعدم الثقة بالوزراء والحكومه،وتصبح دائرة الشك كبير في كل من يتولى المسؤولية والسلطه، وان الرد الحاسم على تساؤلات الموطن هو حُسن انتماء المسؤولين* *وصدقهم للوطن، لان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
