تابعت وزارة النقل، ومعها أبناء الشعب اليمني كافة الجهود المستمرة التي تبذلها القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، ودولة رئيس مجلس الوزراء، وبمساندة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، من أجل ضمان استمرار تشغيل الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء الدولي خدمةً لجميع المواطنين اليمنيين دون استثناء، والعمل على إزالة العراقيل التي تفرضها مليشيات الحوثي الإرهابية على حركة الطيران المدني.
وتؤكد الوزارة أن تلك الممارسات تمثل انتهاكاً صريحاً لحق المواطنين في التنقل والسفر، واستهدافاً مباشراً للناقل الوطني (شركة الخطوط الجوية اليمنية)، التي واصلت أداء واجبها الوطني والإنساني رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، إلا أن جهودها كانت تواجه باستمرار عراقيل متعمدة وقرارات تعسفية هدفت إلى تعطيل التشغيل وتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب المرضى والطلاب وكبار السن والأطفال وسائر المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات.
جهود الحكومة الشرعية لتشغيل مطار صنعاء
منذ بدء الهدنة في عام 2022، تعاملت الحكومة اليمنية الشرعية ووزارة النقل وشركة الخطوط الجوية اليمنية بمسؤولية عالية مع ملف مطار صنعاء الدولي، وقدمت كافة التسهيلات اللازمة لتشغيل الرحلات وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة وبما يحفظ سلامة الطيران المدني وسيادة مؤسسات الدولة.
وقد بدأ التشغيل بثلاث رحلات أسبوعية بين صنعاء وعمان، قبل أن تعمل الوزارة والخطوط الجوية اليمنية على رفع مستوى التشغيل تدريجياً استجابة لاحتياجات المواطنين المتزايدة للسفر والتنقل.
إلا أن الوزارة فوجئت بمحاولات حثيثة من قبل مليشيات الحوثي لإقحام الناقل الوطني في الملفات السياسية والعسكرية، والسعي للسيطرة على الشركة وتعطيل عملها في مختلف مطارات الجمهورية اليمنية، وكان من أبرز تلك الإجراءات تجميد أرصدة الشركة في البنوك الواقعة تحت سيطرتها دون أي مسوغ قانوني، في خطوة استهدفت إضعاف الشركة وتعطيل عملياتها التشغيلية وتقويض جهود الحكومة الشرعية والتحالف العربي الرامية إلى الحفاظ على استمرارية خدمات النقل الجوي.
استهداف ممنهج للناقل الوطني
على مدى السنوات الماضية، أكدت الخطوط الجوية اليمنية في أكثر من مناسبة أنها وضعت خططاً لتوسيع شبكة التشغيل من مطار صنعاء بعيداً عن أي تجاذبات سياسية أو عسكرية، وتم بالفعل رفع مستوى التشغيل تدريجياً حتى وصل إلى رحلات يومية بين صنعاء وعمان.
ورغم استمرار تجميد أرصدة الشركة ومنعها من الاستفادة من مواردها المالية لتحديث أسطولها ومواجهة التزاماتها التشغيلية، فإن الشركة استمرت في أداء دورها الوطني والإنساني، واضعةً مصالح المواطنين فوق أي اعتبارات تجارية، إلا أن التدخلات المتواصلة والقيود المفروضة على عمل الشركة أدت إلى تعطيل العديد من خططها الرامية إلى تطوير خدماتها وضمان استدامة التشغيل.
ملف نقل الحجاج واستغلال البعد الإنساني
استجابة للنداءات الإنسانية المتعلقة بتسهيل سفر المواطنين، وافقت القيادة الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية على استئناف نقل حجاج بيت الله الحرام عبر مطار صنعاء الدولي خلال عام 2024، انطلاقاً من الحرص على تخفيف معاناة المواطنين وتيسير أداء مناسك الحج.
ورغم إصرار المليشيات على إلزام وكلاء الحج والعمرة بإيداع إيرادات التذاكر في حسابات الشركة المجمدة في البنوك الواقعة تحت سيطرتها، وتهديد المخالفين بإجراءات قسرية، وافقت الخطوط الجوية اليمنية على الاستمرار في التشغيل خدمةً للمواطنين وتغليباً للمصلحة الوطنية.
اختطاف طائرات الخطوط الجوية اليمنية
تعرض الناقل الوطني خلال عام 2024 لواحدة من أخطر عمليات الاستهداف في تاريخه، حيث تم احتجاز طائرة من طراز إيرباص A330 بتاريخ 25 مايو بذريعة الصيانة، قبل أن يتم لاحقاً تشغيلها دون تنفيذ أعمال الصيانة التي تم الادعاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
