قال الصحفي ورئيس تحرير صحيفة عدن الغد فتحي بن لزرق إن أحداث الأمس في عدن كشفت، بحسب وصفه، هشاشة الترتيبات العسكرية التي اتُّخذت منذ يناير الماضي، معتبرًا أن المدينة كانت معرضة للسقوط خلال أقل من نصف ساعة أمام أي زحف مسلح، بغض النظر عن الجهة التي تقف وراءه.
وأوضح بن لزرق أن موقفه من هذه القراءة لا يرتبط بقضية إطلاق سراح أي مدان في قضايا الإرهاب، مؤكدًا رفضه المطلق لذلك ووقوفه إلى جانب ذوي الضحايا، مشيرًا إلى أن حديثه يندرج في إطار تقييم الواقعين الأمني والعسكري، اللذين قال إنهما أظهرا مستوى من الهشاشة.
وأضاف أن ما جرى أثبت، من وجهة نظره، أن القائمين على الترتيبات العسكرية أخفقوا في إحداث أي تحول حقيقي في بنية القوات المكلفة بحماية المدينة، معتبرًا أن التحالف العربي استُنزف بمليارات الدولارات، دون أن ينعكس ذلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
