صفقة العار والمساس بالثوابت الوطنية الجنوبية كلها تستدعي النفير العام

إن المساس بثوابتنا الوطنية، والعبث بدماء شهدائنا، جريمةٌ لا تغتفر، وحقٌ جنوبيٌ أصيل يستدعي النفير العام ومواجهة قوى الشر بكل الوسائل.لقد أثبتت تجربة الأمس أن إرادة الشعوب لا تُقهر. فكما تم إلغاء صفقة الإفراج المشبوهة عن القتلة والإرهابيين المحكوم عليهم بالإعدام تحت وطأة الضغط الشعبي والنفير القبلي المسلح، وأُفشلت تلك الصفقة الدنيئة قبل تنفيذها بساعات، والتي كانت تُطبخ في دهاليز الرياض مع مليشيات الحوثي وبإيعازٍ مباشر من حكومة الوصاية.وهكذا هي الحقوق والقضايا الوطنية العادلة كقضية شعبنا الجنوبي. إن لم يكن خلفها رجالٌ أوفياء يذودون عنها بأرواحهم، تحولت إلى سلعةٍ رخيصة تُباع وتُشترى على موائد قوى الشر والارتزاق والانتهاز.

لقد مضى ستة أشهر ونحن نشهد مخططاتٍ خبيثة تُحاك في الظلام، برعايةٍ وبدعم وتوجية مباشر من المملكة السعودية، ومن العليمي، وتنفيذٍ للأسف أدوات محلية اخوانية بمشاركة وتواطى من جنوبي الشرعية. مخططاتٌ تستهدف في الصميم الجنوب وقضيته، ومشروعه ورموزه وقيادتة الوطنية، وهويته، ونسيجه الاجتماعي، والعبث بثرواتة .إن المملكة العربية السعودية حاولت وتحاول فرض أمرٍ واقعٍ مهين لنستسلم له يتنافى كلياً مع تطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال، عبر دعمها الأعمى لحكومة الوصاية الاخوانية الإرهابية وأدواتها أن لم نقل ليعود الجنوب إلى باب اليمن مجددا .إن هذا المخطط الاستعماري.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 4 ساعات
المشهد العربي منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات