سيوة للفن الشعبي.. «نقش التاريخ بالخيط والطين»

للهوية هنا ملمس يمكن رؤيته قبل أن يُحكى عنه، تستقل «التروسيكل»، وسيلة المواصلات الأكثر حضورًا فى الواحة، ليبدأ الطريق إلى سوق سيوة، لا كرحلة قصيرة بين شارع وآخر، بل كعبورٍ إلى عالمٍ يحتفظ بملامحه الخاصة.

ليست كل الأسواق تُقاس بعدد متاجرها، ولا بما تعرضه على الأرفف. هناك أسواقٌ تُقاس بما تتركه فى الذاكرة، وسوق سيوة واحدة منها. فما إن تصل إلى قلب الواحة، حتى تكتشف أنك لم تدخل سوقًا تقليدية، بل عبرت بوابة إلى عالمٍ آخر، تتجاور فيه الألوان والروائح والحكايات، وكأن كل زاوية فيه تحمل توقيع فنانٍ لا تاجر.

محمد شكري الجرنوسي

فتتحرك ببطء بين البيوت الطينية والنخيل، بينما تتبدل ملامح المكان تدريجيًا، عبر طريق يهيئك للدخول إلى عالمٍ يشبه أهله؛ بسيط، صادق، ومتصالح مع تفاصيله.

داخل السوق، تتبدد فكرة «الشراء» سريعًا، لتحل محلها متعة الاكتشاف. الأقمشة المطرزة لا تبدو مجرد منسوجات، بل لوحات فنية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
مصراوي منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
جريدة الشروق منذ 14 ساعة
بوابة الأهرام منذ 3 ساعات
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات
بوابة الوفد منذ 8 ساعات
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات