إن خرج الظلم من النافذة... دخلت الأعراف من الباب

حين تعجز المؤسسات عن طمأنة الناس، وتتأخر الدولة في حماية هيبة القضاء، فإن المجتمع يبحث عن وسيلته الخاصة للدفاع عن العدالة. وهذه ليست دعوة للفوضى، بل نتيجة طبيعية لغياب اليقين.

ما أثير مؤخرًا بشأن إمكانية إدراج مدانين صدرت بحقهم أحكام قضائية نهائية في قضايا اغتيالات وأعمال إرهابية ضمن ترتيبات لتبادل الأسرى، لم يُنظر إليه في الجنوب بوصفه مجرد خبر سياسي، بل باعتباره اختبارًا حقيقيًا لمكانة القضاء، ولحقوق الضحايا، ولحرمة دماء الشهداء.

ولذلك لم يكن مستغربًا أن تتوالى المواقف من مشايخ قبائل ردفان، ثم من الضالع وشبوة ولحج، وصولًا إلى قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي في مشهد يعكس حالة من التوافق على رفض أي خطوة تُفهم على أنها التفاف على الأحكام القضائية أو انتقاص من حقوق أسر الشهداء.

إن القضية تجاوزت حدود السياسة، وأصبحت قضية قيم وعدالة. فالشهيد الذي سقط دفاعًا عن وطنه لا يمكن أن تتحول قضيته إلى بند تفاوض، والمدان الذي استنفدت قضيته درجات التقاضي لا ينبغي أن يصبح ورقة في صفقات سياسية، لأن ذلك يهز ثقة المجتمع بالقانون، ويبعث برسالة خاطئة مفادها أن الأحكام النهائية قد تُعطل إذا تغيرت موازين السياسة.

ومن هنا يبرز عنوان هذا المقال: "إن خرج الظلم من النافذة... دخلت الأعراف من الباب." فحين يشعر الناس أن العدالة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
نافذة اليمن منذ 4 ساعات
المصدر أون لاين منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 16 ساعة
عدن تايم منذ 18 ساعة
المشهد العربي منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 13 ساعة