لم يحدث أي تراجع ولا تنازل من قِبل الرجال الذين اتوا من ردفان وباقي المناطق.
ذلك ما أكده الصحفي صلاح السقلدي وأضاف حول ما تردد عن تراجع الحشود الردفانية : فلا تحملونهم فوق طاقتهم ولا تقوّلونهم بما لم يقولونه، فهم لم يقولوا انهم اتوا ليسقطوا سلطة او يستعيدوا حكم. فقد قدموا الى عدن لمهمة محددة وهي الضغط على السلطات حتى لا تسلم المتهمين باغتيال القائد جواس ضمن صفقة تبادل الأسرى... وحين وجدوا تجاوب من السطات فضلوا تخفيف التصعيد وتقليل التجمع... ومع ذلك- وبحسب تواصلي مع عددٍ منهم- اكدوا انهم لا يثقوا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
