اعتقد البعض أن مرضى السكري أو المعرضين للإصابة به يجب أن يتجنبوا القهوة والشاي، خوفًا من تأثيرهما على مستويات السكر في الدم.
لكن نتائج عدد من الدراسات الحديثة تشير إلى صورة مختلفة، إذ قد يسهم تناول هذين المشروبين باعتدال، وبدون كميات كبيرة من السكر، في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
اقرأ أيضًا| لمرضى مقاومة الأنسولين.. 10 أطعمة ينصح بها لتحسين حساسية الجسم للسكر
يُعد الشاي والقهوة من أكثر المشروبات استهلاكًا حول العالم، وقد أثارت علاقتهما بصحة الإنسان اهتمام الباحثين لسنوات طويلة، خاصة فيما يتعلق بتأثيرهما على مرض السكري من النوع الثاني.
وأظهرت دراسات علمية أن تناول القهوة والشاي باعتدال لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري، بل قد يكون مرتبطًا بانخفاض احتمالية الإصابة بالمرض لدى بعض الأشخاص، ضمن نمط حياة صحي ومتوازن.
ويرجع الباحثون ذلك إلى احتواء القهوة على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والمركبات النباتية النشطة، التي قد تساعد في تقليل الالتهابات وتحسين حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم.
كما يحتوي الشاي، سواء الأخضر أو الأسود، على مركبات البوليفينول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
