بدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مرحلة جديدة في مشروع إعادة بناء المنتخب، فبعد اقتراب حسم تعيين باولو مالديني مديراً فنياً وليوناردو مسؤولاً عن المشروع الرياضي، تحوّل الاهتمام مباشرة إلى الملف الأكثر حساسية: اختيار المدرب الذي سيقود «الأتزوري» خلال الدورة المقبلة حتى كأس العالم 2030.
وحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت»، فإن الساعات التي سبقت الإعلان عن تعيين مالديني وليوناردو شهدت نقاشات مطولة حول هوية المدرب المقبل، وسط رغبة واضحة في إحداث قطيعة مع الماضي، والبحث عن اسم يمثل بداية مختلفة تماماً.
ورغم تداول أسماء أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني وبيب غوارديولا، فإن الصحيفة تشير إلى أن كونتي ومانشيني لا يتصدران قائمة المرشحين المفضلين لدى الثنائي الجديد.
ويحظى كونتي بدعم واسع من أندية الدوري الإيطالي، التي ترى فيه الرجل القادر على إعادة المنتخب سريعاً إلى المنافسة. كما أبدت الأندية استعدادها للمساهمة مالياً في تمويل راتبه إذا تطلب الأمر، في خطوة غير مسبوقة تعكس رغبتها في إنجاح المشروع الجديد. وتشير التقديرات إلى أن عقداً يمتد حتى كأس العالم 2030، بقيمة تقارب أربعة ملايين يورو سنوياً، مطروح للنقاش.
أما مانشيني، فيتمتع بعلاقة قوية مع رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاغو، لكن رحيله المفاجئ عن المنتخب في صيف 2023 لتولي تدريب المنتخب السعودي لا يزال يلقي بظلاله على فرص عودته، بعدما عدّ كثيرون تلك الخطوة بمثابة التخلي عن المنتخب في لحظة حرجة، رغم أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة




