تحولت لغة جسد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في السنوات الأخيرة إلى مادة دسمة للدراسة والتحليل، بعدما تخلت تلك الشخصية الهادئة عن صمتها المعتاد، واستبدلته بجرأة غير مألوفة في مواجهة السلطة التحكيمية.
هدية ميسي للأسطورة روبرتو باجيو بعد مباراة الأرجنتين وسويسرا (صورة)
الصدامات المتكررة والعلنية التي خاضها ميسي مع قضاة الملاعب تثير تساؤلًا جوهريًا حول السر الكامن وراء هذه القوة الهجومية التي يوبخ بها الحكام ويعنفهم دون خوف من العقاب التأديبي، ولعل ما شهده ربع نهائي كأس العالم 2026 في المواجهة الأخيرة ضد سويسرا يجسد هذا التحول، حينما دخل ميسي في صدام مباشر حاد مع الحكم البرتغالي جواو بينيرو، واقترب منه بوعي تام موجها كلمات صارمة ترفض أسلوبه الاستعلائي في التعامل، ليعيد إلى الأذهان التساؤل المثير حول طبيعة الحصانة والجرأة التي بات يتمتع بها البرغوث الأرجنتيني.
التحرر النفسي وإرث مارادونا السر الأول يكمن في التحول الثقافي والنفسي الذي عاشه ميسي، والذي أعاده الخبراء إلى الأسطورة الراحل دييغو مارادونا.
لسنوات طويلة عاب الجمهور الأرجنتيني على ميسي انطواءه وبروده القيادي، مما دفعه إلى تبني سلوك أكثر شراسة وتمردًا لإرضاء الهوية الكروية اللاتينية التي تقدس القائد المحارب.
هذا التحول تضاعف بعد تحقيق المجد الأكبر بالفوز بكأس العالم 2022، حيث عاش ميسي حالة من التحرر النفسي المطلق، وأصبح يرى نفسه المدافع الأول والوحيد عن حقوق فريقه، متخلصًا من أي ضغوط قد تقيد تصريحاته أو انفعالاته الميدانية، ومستعدا لتوبيخ أي حكم في أي مباراة.
ماذا قال ميسي قبل مواجهته الأولى ضد إنجلترا في نصف نهائي المونديال؟
تأثير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
