رغم الأداء القوي الذي قدمه منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، فإن مسيرة حامل اللقب نحو نصف النهائي لم تخلُ من الجدل، بعدما ارتبطت عدة قرارات تحكيمية مؤثرة بمبارياته، لتتحول رحلة ليونيل ميسي ورفاقه إلى واحدة من أكثر قصص البطولة إثارة للنقاش.
وبين اعتراضات الجزائر، وغضب مصر، واحتجاجات سويسرا، وجد منتخب الأرجنتين نفسه في قلب عاصفة تحكيمية، وسط اتهامات بأن بعض القرارات لعبت دورًا في تسهيل طريقه إلى المربع الذهبي.
رغم تفادي الفيفا للأمر.. كأس العالم يجدد حرب الفوكلاند بين الأرجنتين وإنجلترا
ميسي يفلت من الطرد أمام الجزائر
بدأت علامات الاستفهام مبكرًا خلال دور المجموعات، عندما شهدت مواجهة الأرجنتين والجزائر تدخلًا قويًا من ليونيل ميسي على المدافع عيسى ماندي.
ورأى عدد من المحللين والمتابعين أن التدخل كان يستحق بطاقة حمراء مباشرة بسبب خطورته، بينما اكتفى الحكم البولندي سيمون مارسينياك باستمرار اللعب دون العودة إلى تقنية الفيديو، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبرت جماهير الجزائر أن خروج ميسي دون عقوبة كان من أول المؤشرات على أن الأرجنتين ستحظى بمعاملة تحكيمية مثيرة للجدل في البطولة.
السؤال الشائك.. هل يجامل الحكام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
