اعتبر الكاتب والمحلل السياسي هزاع البيل أن التحركات الدبلوماسية التي سبقت انعقاد جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن لم تكن بروتوكولية، بل حملت رسائل سياسية تستهدف كسب دعم الدول دائمة العضوية، وفي مقدمتها روسيا والصين.
وأوضح البيل أن لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بالسفير الروسي والقائم بأعمال السفارة الصينية يعكس إدراك القيادة اليمنية لأهمية موقفي موسكو وبكين داخل مجلس الأمن، لا سيما في ظل علاقاتهما مع إيران.
وأشار إلى أن الرسالة اليمنية تركز على أن القضية المطروحة تتعلق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
