الحقيقة الأولى: وصلت السعودية، وفق مجريات السنوات الماضية، إلى قناعة بأن إنهاء الحرب مع مليشيا الحوثي بات أولوية، بعدما عجزت عن تحقيق نصر حاسم في الشمال. كما أن التزاماتها الداخلية واتفاقاتها الخارجية تفرض عليها التهدئة وخفض التصعيد واتباع سياسة «صفر مشكلات»، خصوصاً مع مرور الوقت من دون تحقيق كثير من الإنجازات المعلنة ضمن رؤية 2030.
لذلك، من يعتقد أن السعودية ستدخل حرباً شاملة مع الحوثيين من أجل مجموعة من الشخصيات الهاربة والمرتبطة بالمخصصات الشهرية التي تُصرف لها عبر البنك الأهلي، فهو لا يقرأ الواقع السياسي والعسكري بصورة صحيحة.
الحقيقة الثانية: أن الرياض ما تزال تسعى، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى تنفيذ خارطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
