يرحب أوليفر مينتزلاف بأن يلعب دور الرجل الذي قد يجعل يورغن كلوب مدرباً للمنتخب الألماني في الوقت الحالي.
يواجه الرئيس التنفيذي لشركة ريد بول، (50 عاماً)، العديد من التحديات في إدارة إمبراطورية الشركة الرياضية، ومقرها فوشل إم سي، النمسا.
في سباقات الفورمولا 1، يتمثل أسوأ سيناريو محتمل في رحيل ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات. ولا يزال فريق ريد بول بعيدا ًعن الفوز باللقب في الموسم الحالي.
وفي الرياضات الأخرى التي يتنافس فيها فريق ريد بول بفرقه الخاصة، لم تتحقق أكبر النجاحات أيضاً.
ولا تسير الأمور على ما يرام في إمبراطورية ريد بول الرياضية.
ومن المفارقات أن هذا ينطبق أيضاً على كرة القدم، رغم الدور المرموق الذي يضطلع به يورغن كلوب كونه رئيساً لقسم كرة القدم العالمية منذ أول يناير (كانون الثاني) 2025.
ويعتبر إعلان نادي لايبزيغ انفصاله عن المدرب أولي فيرنر بعد موسم مقنع في الدوري الألماني دليلاً على الصورة السلبية التي تعاني منها الشركة في مجال العلاقات العامة.
ومن المتوقع الآن أن يسمح مينتزلاف لكلوب، الوجه الإعلامي لريد بول، بالانتقال للعمل مع الاتحاد الألماني لكرة القدم.
ووفقاً لتقارير من النمسا، فقد بدأ الاستياء يتسلل إلى نفوس البعض، فقد وصفت صحيفة «سالزبورغر ناخريشتن»، الصادرة من مدينة نادي ريد بول سالزبورغ النمساوي، عمل كلوب في ريد بول بأنه «فشل رياضي ذريع».
ويتأهب مينتزلاف لإجراء محادثات مع رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
