حتى المدرب لم يستطع حبس دموعه.... قبل نهائي كأس العالم 2022 أمام فرنسا، حاول ليونيل سكالوني إلقاء كلمته الأخيرة على لاعبي الأرجنتين، لكن المشاعر غلبته وتوقف عن الحديث وهو يبكي.. التفت إلى مساعده بابلو أيمار ليكمل الحديث، لكنه كان متأثرًا أيضًا، قبل أن يجد والتر صامويل نفسه مضطرًا لإكمال الكلمة وسط أجواء لا تُنسى.. منذ ذلك اليوم، أصبح لاعبو الأرجنتين يمازحون سكالوني بلقب "البكّاء"، لكنه لا يخجل من إظهار مشاعره، مؤكدًا أن ارتباطه بهذا المنتخب أكبر من مجرد كرة قدم.. أحيانًا... الدموع تقول ما تعجز الكلمات عن وصفه.. المصدر: The Athletic | Football

المزيد من جريدة أوليه الرياضية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
يلاكورة منذ 21 ساعة
سي ان ان - رياضة منذ 11 ساعة
موقع بطولات منذ 19 ساعة
إرم سبورت منذ 13 ساعة
إرم سبورت منذ 10 ساعات
موقع بطولات منذ 19 ساعة
موقع بطولات منذ 17 ساعة
ملاعب منذ 4 ساعات