لا ترتبط السعادة الدائمة بالمال أو النجاح المهني فقط، بل تعتمد على مجموعة من العادات اليومية التي تعزز الصحة النفسية وجودة الحياة.
وتشير دراسات علمية حديثة إلى أن الاستثمار في العلاقات الاجتماعية، وإدارة الوقت، وخوض تجارب جديدة، والعطاء، وقضاء الوقت في الطبيعة، تعد من أبرز العوامل التي تمنح الإنسان شعورا مستمرا بالرضا والرفاهية، بحسب موقع "psychologytoday".
كشفت أبحاث في علم النفس والسلوك الإنساني أن السعادة ليست مجرد شعور عابر، بل نتيجة لممارسات يومية يمكن اكتسابها مع الوقت، وتتصدر جودة العلاقات الاجتماعية قائمة العوامل المؤثرة في السعادة.
إذ أظهرت دراسة هارفارد لتطور البالغين، التي استمرت لأكثر من 80 عاما، أن العلاقات القوية ترتبط بصحة أفضل، وعمر أطول، ومرونة ذهنية أكبر، متفوقة حتى على الثروة أو المكانة الاجتماعية.
كما تؤكد الدراسات أن الشعور الدائم بضيق الوقت يؤثر سلبا في جودة الحياة، لذلك ينصح الخبراء بإدارة الوقت بذكاء ومنح الأولوية للأنشطة التي تضيف قيمة حقيقية، مع تقليل الالتزامات غير الضرورية التي تستنزف الطاقة.
ويرى الباحثون أن خوض تجارب جديدة ومليئة بالتحديات يساهم في بناء ما يعرف بـ" الثراء النفسي "، وهو مفهوم يشير إلى حياة مليئة بالخبرات المتنوعة التي توسع آفاق الإنسان وتمنحه ذكريات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
