هل يحقق رياض محرز حلم الطفولة بإنهاء مسيرته مع مارسيليا؟.

يعيش النجم الجزائري رياض محرز، لاعب الأهلي السعودي السابق، حالة من الترقب بشأن مستقبله الكروي، بعدما أصبح حرًا في الانتقال إلى أي نادٍ عقب فسخ عقده مع "الراقي"، دون أن يحسم وجهته المقبلة حتى الآن.

ورغم الاهتمام الذي يحظى به قائد منتخب الجزائر المعتزل دوليًا، من عدة أندية داخل وخارج السعودية، فإن اللاعب لم يتخذ قراره النهائي بعد، مفضلًا دراسة جميع الخيارات المتاحة بعناية قبل اختيار المحطة الجديدة في مسيرته، في ظل رغبته في خوض تجربة تناسب طموحاته الفنية والرياضية خلال المرحلة المقبلة.

حلم الطفولة ومن بين الخيارات المطروحة أمام رياض محرز، يبرز احتمال الانتقال إلى نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، وهي الخطوة التي قد تمثل تحقيقًا لحلم قديم لطالما تحدث عنه النجم الجزائري في أكثر من مناسبة.

اقرأ أيضًا

وكان محرز قد أكد سابقًا أنه يشجع مارسيليا منذ طفولته، وأن ارتداء قميص النادي الفرنسي يعد أحد الأحلام التي راودته طوال مسيرته الكروية، وهو ما يجعل هذه الوجهة مختلفة عن بقية العروض المطروحة أمامه.

ورغم عدم وجود اتفاق رسمي حتى الآن، فإن فكرة اللعب في الدوري الفرنسي بقميص مارسيليا قد تحظى بأولوية خاصة لدى ساحر الجزائر، إذا ما توافقت رغبة اللاعب مع رغبة النادي في إتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الحالية.

ويأتي ذلك في وقت يملك فيه محرز حرية كاملة في اختيار وجهته المقبلة، بعد فسخ عقده مع الأهلي السعودي، ما يمنحه فرصة دراسة العروض من منظور رياضي وشخصي بعيدًا عن أي قيود تعاقدية.

صفقة تمهد الطريق وفي تطور قد يمنح جماهير مارسيليا الأمل في رؤية رياض محرز بقميص فريقها، أكد الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو أن نادي فنربخشة التركي توصل إلى اتفاق مع أولمبيك مارسيليا للتعاقد مع الإنجليزي ماسون غرينوود خلال الأيام القليلة المقبلة.

ورحيل غرينوود عن الفريق الفرنسي قد يفتح الباب أمام تحرك مارسيليا للتعاقد مع جناح جديد يمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق، وهو ما يجعل اسم رياض محرز حاضرًا بقوة في المشهد.

كما أن مغادرة غرينوود ستوفر مساحة فنية ومالية داخل مارسيليا، الأمر الذي قد يسهل على إدارة النادي الفرنسي دراسة خيار النجم الجزائري، خاصة في ظل خبرته الكبيرة في الملاعب الأوروبية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.

الختام المثالي ومع وصول رياض محرز إلى عامه الخامس والثلاثين، تبدو فكرة الانتقال إلى أولمبيك مارسيليا أكثر من مجرد خطوة احترافية عادية، بل قد تمثل الختام المثالي لمسيرة استثنائية كتب خلالها اسمه بأحرف من ذهب في الملاعب الأوروبية والعالمية.

فالنجم الجزائري حقق معظم الأحلام التي يسعى إليها أي لاعب، بعدما توج بالدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من مرة، وفاز بدوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي، كما قاد منتخب الجزائر للتتويج بكأس أمم إفريقيا 2019 وترك بصمة لا تُنسى مع "محاربي الصحراء".

كذلك، صنع تاريخًا لا ينسى مع الأهلي بقيادته نحو تحقيق نخبة آسيا في آخر نسختين، بجانب السوبر المحلي.

ورغم هذه الإنجازات الكبيرة، ظل محرز يتحدث في أكثر من مناسبة عن ارتباطه العاطفي بنادي أولمبيك مارسيليا، النادي الذي شجعه منذ طفولته وتابع مبارياته لسنوات طويلة، وهو ما يجعل ارتداء قميصه حلمًا شخصيًا يختلف عن أي تجربة أخرى في مسيرته.

وقد يكون الانتقال إلى مارسيليا فرصة للجناح الجزائري لإنهاء رحلته الكروية في بيئة يشعر فيها بالانتماء الحقيقي، خاصة مع اقترابه من المراحل الأخيرة من مشواره الاحترافي، حيث يصبح الجانب العاطفي والبحث عن تجربة تحمل معنى خاصًا أكثر أهمية من الاعتبارات الأخرى.

وبين رحيل ماسون غرينوود المحتمل عن النادي الفرنسي، وامتلاك محرز حرية كاملة في اختيار وجهته المقبلة، تبدو الظروف مهيأة أكثر من أي وقت مضى لتحقيق هذا الحلم القديم، ليكون مارسيليا بالفعل المحطة التي يختتم بها "الساحر الجزائري" واحدة من أنجح المسيرات في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ ساعة
منذ 21 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
موقع بطولات منذ 3 ساعات
جولنا منذ 18 ساعة
سي ان ان - رياضة منذ 16 ساعة
موقع بطولات منذ 6 ساعات
winwin منذ 5 ساعات
موقع بطولات منذ 22 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 3 ساعات
موقع بطولات منذ 6 ساعات