يبدو أن تعيين زين الدين زيدان مديرًا فنيًا للمنتخب الفرنسي بات قريبًا من أن يصبح واقعًا في انتظار الإعلان الرسمي فقط. ويمثل وصول زيدان إلى قيادة الديوك نهاية مرحلة وبداية حقبة جديدة تحمل آمالًا كبيرة لجماهير المنتخب الفرنسي التي تتطلع لاستعادة الهيبة والعودة إلى منصات التتويج. لكن مهمة زيدان لن تكون سهلة، إذ سيجد أمامه العديد من الملفات العالقة التي تحتاج إلى حلول سريعة بعد نهاية عهد المدرب ديدييه ديشامب. 5 مهام عاجلة تنتظر زيدان مع منتخب فرنسا.. التفاصيل

يبدو أن تعيين زين الدين زيدان مديرًا فنيًا للمنتخب الفرنسي أصبح مجرد مسألة وقت لا أكثر بعد تتالي التلميحات المؤكدة حول اقترابه من قيادة الديوك.

هذا التغيير المنتظر يمثل نهاية حقبة وبداية أخرى تحمل معها طموحات هائلة لجماهير تبحث عن استعادة البريق المفقود.

وصول زيدان إلى مقعد القيادة لن يكون نزهة سهلة بل يتطلب تدخلًا فوريًا لحل أزمات متراكمة تركها سلفه ديدييه ديشامب الذي استنفد كل أفكاره التكتيكية، وباتت رحيله مسألة وقت بعد الخسارة من إسبانيا بهدفين نظيفين في نهائي كأس العالم.

الجماهير الفرنسية تنظر إلى زيدان باعتباره المنقذ القادر على انتشال الفريق من حالة الجمود التكتيكي، وإعادته إلى منصات التتويج بأسلوب ممتع.

وإليك 5 مهام عاجلة تنتظر الأسطورة الفرنسية لترتيب الأوراق المبعثرة.

نسف العقلية الدفاعية وتطوير الهجوم

المهمة الأولى والأكثر إلحاحًا تتمثل في التخلص من الإرث الدفاعي الذي طغى على أداء فرنسا، في السنوات الأخيرة، أمام كبار القوم.

زيدان مطالب بضخ دماء هجومية جديدة وتغيير الفلسفة من الاعتماد على رد الفعل والتحولات السريعة إلى الاستحواذ الإيجابي، وخلق الفرص.

يمتلك المنتخب ترسانة من المواهب الهجومية التي تحتاج إلى قائد يمنحها الحرية للإبداع بدلًا من تقييدها بمهام دفاعية تقتل خطورتها أمام المرمى.

لقد عانت فرنسا طويلًا من الاعتماد المفرط على الكرات الطولية، وانتظار أخطاء المنافسين، وهو أسلوب لم يعد يجدي نفعًا أمام المنتخبات المنظمة التي تجيد إغلاق المساحات، وزيدان يجب أن يزرع عقلية المبادرة والسيطرة على مجريات اللعب منذ الدقيقة الأولى.

ليس لامين يامال.. من هو رجل مباراة فرنسا وإسبانيا؟

استنساخ نسخة ريال مدريد مع مبابي

المهمة الثانية تتعلق بكيفية استخراج أفضل نسخة ممكنة من كيليان مبابي، زيدان نجح، سابقًا، في توظيف كريستيانو رونالدو ليكون ماكينة أهداف لا ترحم وهو مطالب، اليوم، بتكرار التجربة مع قائد المنتخب الفرنسي.

توفير البيئة التكتيكية المناسبة لمبابي، وتخفيف العبء الدفاعي عنه، سيجعلانه السلاح الأبرز في خطة زيدان، مما يضمن للمنتخب قوة ضاربة ترعب كافة الخصوم في البطولات الكبرى.

مبابي يحتاج إلى منظومة تخدم انطلاقاته، وتوفر له التمريرات الحاسمة في الوقت المناسب بدلًا من تركه يقاتل وحيدًا وسط غابة من المدافعين.

قدرة زيدان على تطوير الجانب الذهني لمبابي ستكون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 4 ساعات
منذ 28 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 22 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 15 ساعة
موقع بطولات منذ 7 ساعات
يلاكورة منذ 14 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 8 ساعات
موقع بطولات منذ 15 ساعة
موقع بطولات منذ 13 ساعة
موقع بطولات منذ 11 ساعة