بصورة من مشهد تجسد فيه شخصية سيدة شعبية بسيطة، أطلت الفنانة المصرية نيللي كريم على متابعيها عبر حسابها الرسمي بموقع «فيسبوك» لكن اللقطة حملت تفصيلة بسيطة، معدلة بتقنية «الفوتوشوب» فيما يبدو، لكنها كافية لتفجير ضحك الجمهور، حيث تم استبدال الطفل المصري الذي كانت تعانقه ضمن أحداث العمل بآخر يحمل ملامح أوروبية ويرتدي قميص منتخب إنجلترا، مع عبارة: «الأمل فيك أنت بقى».
يأتي موقف نيللي كريم ضمن تيار شعبي مصري واسع النطاق أعلن انحيازه لمنتخب إنجلترا في مباراته المرتقبة أمام نظيره الأرجنتيني في نصف نهائي بطولة كأس العالم المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في تحول لافت ومفاجئ، حيث اعتاد المصريون تاريخياً الميل نحو راقصي «التانغو» على حساب «الأسود الثلاثة»، لكن إحساسهم بالتعرض لـ«ظلم تحكيمي» في مباراة بلادهم أمام الأرجنتين جعلهم يشجعون الإنجليز نكاية في الأرجنتين.
وتحول أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي من «معشوق الجماهير» لدى قطاع واسع من المصريين إلى لاعب «يقبل بالظلم ولا يريد اللعب النظيف» في الوجدان الشعبي عند كثيرين ممن شعروا أنه مارس نوعاً من «الضغوط» على حكم مباراة «الفراعنة» و«التانغو» وهو الفرنسي فرنسوا ليتكسييه، والتي أسفرت عن عدم احتساب «ركلة جزاء واضحة» لمحمد صلاح وإلغاء «هدف صحيح» لمصطفى زيكو، بحسب تحليلات رياضية عدة.
واتبع عدد من الفنانين النهج نفسه في تأكيدهم تشجيع إنجلترا ورغبتها في الفوز أو تشجيع الأرجنتين باعتبار أنهم اعتادوا أن كل من يشجعونه يخرج من البطولة فيما يشبه «متلازمة الحظ السيئ»؛ ومن هؤلاء نسرين أمين ومصطفى غريب.
وعَدّ الناقد الفني طارق الشناوي تفاعل نجوم الفن مع الرياضة بأحداثها الساخنة «نوعاً من السلوك البديهي والمفهوم باعتبارهم جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع وصوتهم مسموع، كما أنهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة



