فجّر المدرب السابق لمنتخب تونس صبري اللموشي أسرارا مدوية عن تجربته الخاطفة في قيادة "نسور قرطاج" والتي لا تزال حتى الآن تثير الجدل والتساؤلات في الأوساط الكروية المحلية.
ولم تدم تجربة صبري اللموشي (55 عاما) أكثر من 3 أشهر على رأس الجهاز الفني للمنتخب التونسي حيث قاد الفريق في 3 مباريات فقط كان آخرها يوم 15 يونيو 2026، أمام السويد في مستهل مشاركة تونس في كأس العالم 2026، والتي انتهت بخسارة تاريخية هي الأثقل (5 ـ 1).
وأقيل اللموشي إثر تلك المباراة ليتم تعيين الفرنسي هيرفي رينارد مدربا جديدا لمباراتي تونس في دور المجموعات أمام اليابان وهولندا، قبل رحيله عن منصبه أواخر شهر يونيو.
رقم مفاجئ.. كم دفع اتحاد الكرة التونسي لعزل صبري اللموشي وتعيين هيرفي رينارد؟
وبعد شهر بالضبط على تلك الأمسية "الكابوس" في ملعب مونتيري بالمكسيك، أدلى صبري اللموشي بأول مقابلة إعلامية حيث كشف أسرار تجربة وصفها بالمؤلمة، قائلا إنه تعرض للشتم من قبل الجماهير في مواجهة السويد كما أضاف أن إقالته كانت بطريقة مهينة ولا تحترم حتى شخصه وفق قوله.
كابوس المباريات الودية
وتحدث اللموشي في المقابلة التي أجراها حساب"بودكاست كامبو" عن المباريات الودية قبل كأس العالم قائلا: "بعد مباراة النمسا كان من المنتظر السفر لبلجيكا في اليوم الموالي، لكن بقينا ننتظر 5 ساعات في المطار ثم تم إعلامنا بإلغاء الرحلة وفي تلك اللحظة لم يعد لنا نزل نقيم به فتم الحجز بأحد النزل المجاورة للمطار".
وأكد اللموشي أن المباريات الودية الإعدادية لم تكن مساعدة على التألق بل تمت في ظروف صعبة، مضيفا أنه وافق على تدريب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
