عبد العزيز الغيامة يكتب: إذا كانت ألمانيا تطالب بمزيد من الاستثمار في صناعة اللاعبين، فنحن أولى بذلك.. لقراءة المقال أو الاستماع إليه

أعاد الإسباني فرناندو كارو، الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن، النقاش إلى مكانه الصحيح بعد خروج ألمانيا من كأس العالم، حين قال إن كرة القدم الألمانية تواجه «إخفاقات هيكلية وثقافية»، داعياً إلى استثمارات أكبر في تطوير المواهب، ودمج أفضل بين المدرسة والرياضة، وتحديث البنية التحتية، والتخلص من البيروقراطية التي تعيق العمل.

هذا الحديث صدر من مسؤول يعمل في واحدة من أكبر المدارس الكروية في العالم، ومن دولة رفعت كأس العالم أربع مرات، وبلغت نهائيات البطولات الكبرى مرات لا تُحصى، ومع ذلك ترى أن مستقبلها يحتاج إلى مراجعة، وأن جودة اللاعبين القادرين على الوصول إلى أعلى المستويات لم تعد كما كانت، وأن الطريق إلى استعادة المكانة يبدأ من القاعدة، لا من المنتخب الأول.

في رأيي، هذه التصريحات تستحق أن نتوقف عندها كثيراً في السعودية، لأن كرة القدم لدينا تعيش مشروعاً كبيراً، لكنه بحاجة إلى أن ينتقل من مرحلة التجريب إلى مرحلة البناء المستدام، حيث تصبح الاستراتيجية أقوى من ردود الفعل، وتصبح الهوية الفنية أوضح من نتائج مباراة أو بطولة.

كرة القدم السعودية لا ينقصها الطموح، ولا الدعم، ولا الإمكانات، لكنها بحاجة إلى فلسفة كروية تُعرف بها، كما نعرف المدرسة الإسبانية، والانضباط الألماني، والتنظيم الياباني، والتكوين الفرنسي، والتطور المغربي، والهوية الهولندية التي حافظت على ملامحها عبر عقود طويلة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 29 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
موقع بطولات منذ 11 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ 19 ساعة
يلاكورة منذ 18 ساعة
موقع بطولات منذ 20 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 19 ساعة
يلاكورة منذ 17 ساعة
سي ان ان - رياضة منذ 5 ساعات