منذ أن رفع منتخب إنجلترا كأس العالم للمرة الوحيدة في تاريخه عام 1966، تحولت البطولة إلى عقدة حقيقية لـ الأسود الثلاثة .
وعلى مدار ستة عقود، تعاقب على تدريب المنتخب الإنجليزي أسماء كبيرة، وارتدى قميصه نجوم من الصف الأول، لكن النهاية كانت دائمًا واحدة: الإقصاء وخيبة الأمل.
وعاشت جماهير إنجلترا صدمة قوية بعد الخسارة أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف مساء أمس الأربعاء، بعد أن سجل منتخب الأرجنتين ثنائية في الوقت القاتل.
رد فعل فيكتوريا بيكهام بعد صدمة خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين (صور)
ورغم وصول إنجلترا إلى نصف النهائي في نسختي 2018 و2026، ونهائي يورو 2020، فإن اللقب العالمي ظل بعيد المنال، لتتكرر التساؤلات حول أسباب الفشل المستمر.
غياب الشخصية الجماعية
لطالما امتلك المنتخب الإنجليزي أسماء لامعة في مختلف الأجيال، من ديفيد بيكهام وستيفن جيرارد وفرانك لامبارد ووين روني، وصولًا إلى هاري كين وجود بيلينغهام وبوكايو ساكا.
لكن المشكلة كانت غالبًا في عدم تحول هذه الأسماء إلى فريق متكامل داخل الملعب، إذ بدا المنتخب في كثير من البطولات مجرد مجموعة من النجوم أكثر من كونه منظومة جماعية قادرة على حسم المباريات الكبرى.
بيلينغهام يكشف سر مشادته مع ميسي في مباراة الأرجنتين وإنجلترا
تغيير المدربين دون تغيير النتيجة
لجأ الاتحاد الإنجليزي إلى مدارس تدريبية مختلفة، بالاستعانة بأسماء لامعة مثل جوران إريكسون وفابيو كابيلو، وروي هودغسون وغاريث ساوثغيت، ثم المدربين اللاحقين.
ورغم اختلاف الأفكار والأساليب، لم يتغير المشهد كثيرًا، ما يشير إلى أن الأزمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
