حث اللواء الدكتور/ محمد باهارون رئيس مصلحة الأحوال المدنية، جميع المواطنين في المحافظات اليمنية على سرعة تقديم بياناتهم للحصول على بطاقاتهم الشخصية الذكية الأكثر أماناً، ولضمان حمايتهم وتوثيق بياناتهم بشكل أكثر دقة، وكذا منح أطفالهم الأرقام الوطنية التي ستظل معهم طيلة حياتهم.
يأتي ذلك في ظل توجهات قيادة الوزارة ممثلة بمعالي اللواء إبراهيم حيدان وزير الداخلية ورئاسة مصلحة الأحوال المدنية، في تمكين المواطن اليمني من أي محافظة كان من الحصول على البطاقة الشخصية، وحصول الأطفال على الأرقام الوطنية كحق وطني ينبغي أن توفره الدولة.
وأوضح اللواء الدكتور/ محمد باهارون أنه وفي إطار التوسع وخطة الانتشار وتسهيل حصول المواطنين على البطائق الشخصية، فقد فتحت المصلحة "51" فرعاً، ويجري حالياً الاستعداد لفتح "23" فرعاً جديداً إضافة الى الحقائب المتنقلة للحالات الطارئة والفروع الاستثنائية التي وجه بفتحها معالي وزير الداخلية في المناطق النائية.
ودعا باهارون المجالس المحلية إلى التعاون مع المصلحة في الدفع بالمواطنين للحصول على البطائق الشخصية، وكذا في منح أطفالهم الأرقام الوطنية، ومساعدتهم في إعطائهم الإفادات حول الإقامة والسكن، وذلك لتحقيق مصلحة المواطن بصفة خاصة والمصلحة الوطنية بشكل عام.
وأكد رئيس مصلحة الأحوال المدنية أهمية الرقم الوطني كوسيلة أساسية في اتصال المواطن بالدولة، وتنطلق هذه الأهمية في عدة جوانب منها الجوانب الإحصائية والعلمية والتعريفية للمواطن نفسه كما أنها توفر قاعدة بيانات موثقة ودقيقة عن سكان الجمهورية اليمنية. وهو عبارة عن "14" رقماً يتم تنظيمه عن طريق الحكومة الإلكترونية. وهذا الرقم لا يتكرر مع أي مواطن آخر، ويستمر الرقم الوطني مع الشخص منذ الولادة وحتى بعد الوفاة.
وأضاف اللواء باهارون في حديث صحفي أنه من خلال البطاقة الذكية والرقم الوطني سيتم إنهاء عملية الازدواج الوظيفي للموظفين والعسكريين في القطاعات الحكومية المختلفة.
وتطرق إلى أهمية المشروع الجديد والمتمثل بتدشين مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بمنح الرقم الوطني للأطفال منذ الولادة وحتى 12 سنة، وهذا المشروع يكون بناءً على طلب من الأب نفسه باستخراج رقم وطني لطفله. وبالنسبة لسن من 12 إلى 16 سنة يكون إلزامياً، وهو نفس الرقم الوطني الذي سيكون في البطاقة الشخصية، أي "لا يتغير ولا يتبديل"، بمعنى أن الرقم الوطني يمنح لمرة واحدة للمواطن مثله مثل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
