عاجل| «الدستور» تحاور صاحبة الميدالية الذهبية في طب القلب النووي الدكتورة عالية حسن

قالت الدكتورة عالية حسن عبدالفتاح، أستاذة الحالات الحرجة بكلية طب قصر العينى، رئيس القسم الأسبق، إنها حصلت على الميدالية الذهبية للتأثير العالمى، من الجمعية الأمريكية للطب النووى، تقديرًا لإسهاماتها العلمية، واستخدامها تقنيات المسح الذرى فى تشخيص ومتابعة مرضى الحالات الحرجة، وهو ما لم يسبقها إليه أحد. وكشفت الدكتورة عالية، فى حوار مع «الدستور»، عن أن الجمعية الأمريكية حمّلت الباحثين المصريين مهمة نشر هذا العلم فى القارة الإفريقية، التى تعانى عدم وجود باحثين فى هذا المجال، ما يؤكد قدرة مصر على أن تكون مركزًا إقليميًا لتعليم وتطبيق تقنيات المسح الذرى، التى تساعد على توقع حدوث الأزمة القلبية قبل ظهور مؤشرات بالتحاليل أو رسم القلب. وأشارت إلى أنها واجهت صعوبات كثيرة، وأن هناك أستاذة فى الطب شككت فى عملها وهى تجرى مسحًا ذريًا لشخصية مهمة وشهيرة، ولكن النتائج حينما ظهرت أكدت أن تقنياتها دقيقة وفعالة.

بداية.. كيف كان شعورك حينما حصلت على الميدالية الذهبية للتأثير العالمى فى طب القلب النووى؟ وكيف ينعكس ذلك على نظرة العالم للطب فى مصر؟

- سعدت بهذه الجائزة. أود أن أشير إلى أن الجمعية الأمريكية لطب القلب النووى تمنح هذه الميدالية الذهبية فقط للإنجازات العلمية التى تستحق، وهذا يعنى أن الأداء الطبى فى مصر وصل إلى مستوى رفيع. لم أترشح لهذه الجائزة ولم يرشحنى أحد، بل رأت الجمعية أننى فعلت ما يستحق التكريم.

طب القلب النووى تقنية مهمة للغاية، وتعتبر من أهم طرق التشخيص التى ظهرت فى آخر ٤٠ عامًا مضت، فيما يخص تروية عضلة القلب، إذ يجرى تشخيص المريض قبل أن تحدث له أزمات قلبية، وينجح التشخيص فى تحديد الشريان المتضرر بدقة، ويوضح هل المريض خضع لعمليات تركيب دعامات قلب أم وصلات خارجية.

كما يقيّم هذا التشخيص حالة القلب بعد توسيع جراحات توسيع الشرايين، ويوضح هل هذا التوسيع كان فعالًا أم لا.. هذه هى المجالات التقليدية للطب النووى.

عندما تعلمت المسح الذرى فى أمريكا وعدت إلى مصر كـ«أستاذ فى قسم الحالات الحرجة»، رأى أستاذى أهمية أن يكون هناك جهاز مسح ذرى فى قسم الحالات الحرجة، وذلك أعطانى فرصة أن أجرب التقنية على نوعية فريدة من المرضى، وهم مرضى الحالات الحرجة، الذين يمرون بتذبذب وعدم استقرار حالاتهم، وهذا ما صنع التميز والفارق، فقد استهدفت شريحة لم يسبقنى لها أحد.

وأؤكد أن هذه الجائزة تثبت أن الطب المصرى على قمة الطب النووى فى العالم، صحيح أننى تعلمت فى أمريكا، ولكن عندما عدت إلى مصر طوّرت ما تعلمته بشكل فريد، وأصبح أداؤنا فى المسح الذرى لعضلة القلب يضارع الأداء فى أحسن المراكز فى العالم، وبالتالى عندما نقابل أساتذة فى المؤتمرات والاجتماعات والمناقشات، نتعامل معهم بندية «رأسًا برأس».

أنت عضو مؤسس فى الجمعية الأمريكية لطب القلب النووى منذ ٣ عقود.. هل تعتبرين الجائزة تتويجًا لمسيرتك؟

- نعم.. الجائزة تتويج لمسيرتى.. فى البداية لم يكن أحد يعرفنى، وكنت فقط أحضر المؤتمرات وأقدم أشياء متميزة وأحصل على جوائز فى الاجتماعات والمؤتمرات السنوية، لكن بمرور الوقت، أصبحت أقدم حالات مختلفة وفريدة، وهذا ما قالته رئيسة الجمعية الأمريكية فى الخطاب الذى أرسلته لى، وكان مضمونه أنهم اختارونى لأنهم رأونى أقدم نوعًا من الابتكار فى مجال طب القلب النووى.

كنتِ من أوائل من أدخلوا تطبيقات طب القلب النووى إلى مجال الحالات الحرجة.. ما حجم المقاومة أو التشكيك الذى واجهك فى البداية؟ وكيف نجحت فى إثبات جدوى ما تفعلين؟

- التشكيك موجود بالطبع، خاصة من الأطباء الذين لا يعرفون تطورات المسح الذرى ودوره المهم، ولأنهم لا يعرفون عنه يكون رد فعلهم إما التجاهل أو التشكيك.

المقاومة ضدى كانت كبيرة بكل تأكيد، وما زالت مستمرة، فمنذ أسبوعين كنت أجرى مسحًا ذريًا لشخصية معروفة ومهمة، وجاءت أستاذة فى الطب وشككت فيما أفعل، لكن تقييم حالة المريض تطابق مع نتائج المسح الذرى.

دائمًا أقول: ليس الكلام هو المهم، بل العمل.. نحن نعمل وعملنا هو من يتحدث عنا «بعملك تثبت نفسك»، وهذا ما تعلمته من أستاذى الدكتور شريف مختار، مؤسس قسم الحالات الحرجة فى قصر العينى.

أسستِ وحدة المسح الذرى لعضلة القلب فى قصر العينى.. كيف تغيرت نتائج تشخيص وعلاج المرضى بعد إنشاء هذه الوحدة؟ وهل لديك أرقام أو مؤشرات تعكس هذا التأثير؟

- إنشاء الوحدة كان إضافة كبيرة للغاية، فقد يُعرض علينا مريض لا يظهر فى رسم القلب الخاص به أى تغيرات أو قصور، لكن الشكل الخارجى له يجعلك تشك كطبيب فى أن هناك أمرًا غير مطمئن وأن هناك أزمة قلبية فى الطريق وهنا تأتى مهمة المسح الذرى.

عندما كنت أجرى فحصًا ذريًا للمريض المشكوك فى خطورة حالته، كانت النتائج توضح بدقة أنه فى بدايات أزمة قلبية، فنتخذ قرارًا بتركيب قسطرة لإنقاذ الشريان الذى سينغلق بعد قليل، ويجرى توسيعه، وتركيب دعامات، لتفادى الأزمة القلبية.

أين تقف مصر اليوم على خريطة طب القلب النووى عالميًا؟ وهل تمتلك الإمكانات التى تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا فى هذا التخصص؟

- سأكشف عن خبر مهم ومبشر، وهو أن جمعية القلب الأمريكية وجدت إفريقيا قارة مظلمة فيما يخص هذه التقنيات، فلا يوجد مسح ذرى للقلب إلا فى مصر فقط، وكأن مصر بقعة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 18 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 15 ساعة
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات