الجميع يرفضها.. لماذا تحولت مباراة المركز الثالث في كأس العالم إلى عبء ثقيل؟

عندما يلتقي منتخبا إنجلترا وفرنسا غدا السبت على ملعب هارد روك في مدينة ميامي الأمريكية، سيكون قائدا المنتخبين هاري كين وكيليان مبابي أمام فرصة المنافسة الشرفية على جائزة هداف المونديال، ولكن لن تشكل المباراة على الأرجح أهمية كبيرة للمنتخبين المحبطين بعد الفشل في بلوغ نهائي كأس العالم 2026.

ولم تعد مباراة تحديد المركز الثالث، بحسب كثيرين، تستحق أن يُطلق عليها "النهائي الصغير"، وهي المباراة التي تقام في البطولات الكروية الكبرى بين الفريقين الخاسرين في نصف النهائي، وتدور عادة قبل يوم من النهائي الكبير لتتويج البطل.

وعلى الرغم من أن ساعات قليلة تفصل بين مواجهة تحديد المركز الثالث والنهائي، إلا أن الفوارق بين وزن كلتيهما يبدو أكبر بكثير من المتوقع، حتى أن عددا من المدربين والخبراء أعلنوا موقفهم الرافض لهذه المباراة بشكل صريح.

لا أصدّق أنها إنجلترا.. توماس مولر يسخر من توخيل بعد ريمونتادا الأرجنتين

وتقام مباراة تحديد المركز الثالث في نهائي كأس العالم 2026 بين إنجلترا التي خسرت أمام الأرجنتين (2 ـ 1) وفرنسا التي انهزمت ـ من جديد ـ أمام إسبانيا (2 ـ0).

غياب الحافز والرهان

تمنح المرتبة الثالثة للمنتخب الفائز في المباراة الترتيبية مجرد ذكرى في مراكز البطولة، لكن مدرب إنجلترا توماس توخيل الذي تعرض لصدمة بعد الخسارة أمام الأرجنتين كشف أن لا أحد من إنجلترا يرغب في إجراء ذلك اللقاء.

وأقرّ مدرب المنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، بأن مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا لا تحظى بالاهتمام نفسه الذي يرافق المباريات النهائية، مشيراً إلى أن طموح المنتخبين كان يتمثل في بلوغ نهائي كأس العالم 2026 والمنافسة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 20 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
يلاكورة منذ 15 ساعة
موقع بطولات منذ 15 ساعة
ملاعب منذ 12 ساعة
يلاكورة منذ 19 ساعة
winwin منذ 12 ساعة
ملاعب منذ 11 ساعة
موقع بطولات منذ 21 ساعة
ملاعب منذ 12 ساعة