عاد النجم البرازيلي نيمار إلى ناديه الأم سانتوس، الجمعة، مع تبقي أشهر قليلة فقط على نهاية عقده معه، وسط تساؤلات حول مستقبله، بعدما أشار إلى أنه لن يلعب مجدداً مع منتخب «سيليساو»، عقب خيبة أمل الخروج المبكر من مونديال 2026.
وتم استدعاء نيمار، الذي عانى من الإصابات، إلى تشكيلة أبطال العالم خمس مرات لخوض مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد قرابة ثلاث سنوات من آخر ظهور له بقميص البرازيل، ولعب 37 دقيقة فقط في مباراتين.
لم يكن هدفه الوحيد، من ركلة جزاء، كافياً لمنع خروج بلاده المبكر بعد الخسارة أمام النروج 1 - 2 في دور الـ16.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مُعدّ بتقنية الذكاء الاصطناعي، صممه أحد المشجعين، يُظهر نيمار الشاب وهو يطلب من نيمار الحالي السعي لتحقيق لقب كأس العالم السادس مع البرازيل في عام 2030.
علّق الهداف التاريخي للبرازيل (80 هدفاً في 130 مباراة دولية) على المنشور بإضافة ثلاثة رموز تعبيرية ضاحكة/باكية.
وعاد المهاجم في يناير (كانون الثاني) 2025 إلى ناديه الأم سانتوس، قادماً من الهلال السعودي، وينتهي عقده في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وبعد خضوعه لجراحة في ركبته اليسرى أواخر العام الماضي، لم يلعب نيمار سوى 8 مباريات من أصل 19 خاضها سانتوس في الدوري البرازيلي هذا العام.
ورغم ذلك، سجل أربعة أهداف وصنع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
