أكدت النائبة سهير كريم، عضو مجلس النواب، أن السياسة الخارجية المصرية تواصل ترسيخ مكانتها كأحد أهم عوامل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، من خلال تحركات دبلوماسية نشطة تستهدف احتواء الأزمات الإقليمية، والحيلولة دون اتساع دائرة المواجهات العسكرية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وشددت على أن مصر ستظل داعمة لكل الجهود الرامية إلى إرساء السلام وتعزيز الأمن الإقليمي، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في المنطقة، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لخفض التوترات، ومنع أي تطورات قد تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع أو تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت سهير كريم أن أمن دول الخليج يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، وأن مصر تقف بكل وضوح إلى جانب الحفاظ على سيادة الدول الخليجية وسلامة أراضيها، وترفض أي محاولات تستهدف زعزعة أمنها أو تهدد استقرارها، باعتبار أن استقرار الخليج ينعكس بصورة مباشرة على أمن المنطقة بأسرها.
وقالت النائبة إن الدولة المصرية تنطلق في تعاملها مع الأزمات الإقليمية من رؤية استراتيجية راسخة تضع أمن المنطقة واستقرار شعوبها في مقدمة الأولويات، وتؤمن بأن الحوار السياسي والتفاوض هما الطريق الأكثر فاعلية لمعالجة الخلافات، بعيدًا عن أي خيارات عسكرية قد تفرض واقعًا أكثر تعقيدًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
