يعيش جمهور الأهلي السعودي حالة ترقب وقلق بسبب تعثر مفاوضات تجديد عقد المدرب الألماني ماتياس يايسله نتيجة الخلاف حول قيمة وبند الشرط الجزائي.
وكانت الإدارة تمني النفس بحسم الملف لضمان الاستقرار الفني، ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، لكن يايسله وجه صدمة قوية ومفاجئة للمفاوضين برفض العرض المقدم بشكل قاطع، مفضلًا الإبقاء على الوضع الحالي حتى نهاية عقده.
3 ملايين يورو.. سر فشل انتقال غرينوود إلى الأهلي السعودي
وتكشف الكواليس عن 3 أسباب رئيسة دفعت المدرب الألماني لاتخاذ هذا الموقف الصارم الذي أربك حسابات النادي وجعل مستقبل القيادة الفنية غامضًا.
حلم العودة إلى أوروبا ورفض التقييد المالي
السبب الأول يتمثل في رفض يايسله القاطع لمحاولات تقييد حريته التعاقدية عبر إدراج شرط جزائي ضخم يعادل رواتب 6 أشهر كاملة.
ويدرك المدرب الألماني أن الموافقة على هذا البند تعني وضعه في سجن تعاقدي يصعب الخروج منه إذا تلقى عروضًا مغرية من أندية القارة العجوز.
وتداولت تقارير رغبته القوية في العودة إلى أوروبا لاستكمال مسيرته التدريبية وإثبات جدارته في الدوريات الكبرى؛ وهو ما يجعله حذرًا تجاه أي قيود تعرقل رحيله، مفضلًا أن يبقى صاحب القرار الأول والأخير في تحديد وجهته القادمة دون دفع مبالغ طائلة.
بند واحد أفسد الصفقة.. لماذا رفض يايسله تجديد عقده مع الأهلي السعودي؟
التمسك بالشروط القديمة ورفض القيود الجديدة
يتعلق السبب الثاني بقناعة المدرب التامة بأن عقده الحالي يلبي كافة طموحاته المهنية والمالية، ولا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
