بألوان الأندية اجتمعوا... وبقمصان الأوطان يفترقون: نهائي المونديال يختبر ولاء الرفاق. عداوة تسعين دقيقة وزمالة العمر... عندما يتحول نهائي كأس العالم 2026 إلى «تصفية حسابات» ودية بحثاً عن الذهب

لم يعد نهائي كأس العالم مجرد صدام تقليدي بين مدرستين كرويتين، بل تحول إلى صراع داخلي مشحون بالتوتر والخطط المتبادلة في غرف ملابس كبرى الأندية الأوروبية.

فوق عشب ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، تذوب لغة الزمالة، وتتوارى عقود الملايين، ليرفع النجوم في النادي الواحد شعار «عداوة التسعين دقيقة».

من صخب «الليغا» الإسبانية إلى خشونة «البريميرليغ» الإنجليزي، يجد نجوم الأرجنتين وإسبانيا أنفسهم في مواجهة مباشرة وجهاً لوجه، حيث يعرف كل طرف أسرار زميله ونقاط ضعفه، مما يُضفي على المشهد الختامي لـ«مونديال 2026» إثارة استثنائية تقرأها السطور التالية بلغة الأرقام الصارمة وأوراق الهوية الكروية الرسمية.

جبهة أتلتيكو مدريد: الصراع العاصمي الأكبر في «الليغا» يتربع نادي أتلتيكو مدريد المنافس في الدوري الإسباني الممتاز (لاليغا)، على عرش الأندية العالمية الأكثر تمثيلاً في هذا النهائي الكبير بواقع 10 لاعبين يتوزعون بين المعسكرين.

يقود الكتيبة الأرجنتينية في النادي المهاجم الفذ خوليان ألفاريز، البالغ من العمر 26 عاماً، وصاحب الإنجاز التاريخي بحصد كأس العالم 2022، ودوري أبطال أوروبا، وإلى جواره الظهير الأيمن المخضرم ناهويل مولينا، البالغ من العمر 28 عاماً، برصيد يتجاوز 45 مباراة دولية.

بجانب صانع الألعاب الشاب تياغو ألمادا (25 عاماً) الحائز على مونديال قطر 2022.

والجناح السريع نيكولاس غونزاليس (28 عاماً) بطل «كوبا أميركا»، والمهاجم الواعد جوليانو سيميوني (23 عاماً)، وحارس المرمى خوان موسو البالغ من العمر 32 عاماً.

هذا الفيلق اللاتيني سيصطدم مباشرة بزملائهم في الفريق الإسباني، وعلى رأسهم المقاتل ماركوس يورينتي صاحب الـ31 عاماً، المتوّج بلقب الدوري الإسباني، والمعروف بمعدلات ركضه الخرافية التي تتجاوز 11 كيلومتراً في المباراة الواحدة.

وينضم إليه عازف خط الوسط أليكس باينا، البالغ من العمر 25 عاماً، والمتوّج بـ«اليورو» والذهب الأولمبي، والمدافع الواعد مارك بوبيل صاحب الـ23 عاماً. وتكتمل الشراكة بالظهير العصري أليخاندرو غريمالدو، البالغ من العمر 30 عاماً، الذي يمثّل حالة فريدة في هذه المباراة، كونه ينشط دولياً، مستنداً إلى إنجازه الإعجازي التاريخي السابق مع باير ليفركوزن في الدوري الألماني، لكنه بات محلياً جزءاً من كتيبة الأتلتي، لتتحول تدريبات دييغو سيميوني إلى حرب خططية مكشوفة بين الأصدقاء، إذ يُعدّ المدرب الأرجنتيني الرابح الأكبر في ظل هذا الانقسام المونديالي، وسيراقب صراع أطفاله بابتسامة هادئة، وهو يعلم يقيناً أن ذهب العالم أو فضته سيعود في نهاية المطاف ليزيّن خزائن غرف ملابسه في «متروبوليتانو».

غليان في لندن: شراكة تشيلسي وعرين السبيرز الممزق تتحول العاصمة البريطانية لندن إلى بؤرة مشتعلة تقسم الولاءات المحلية في الدوري.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع بطولات منذ 11 ساعة
يلاكورة منذ 16 ساعة
يلاكورة منذ 18 ساعة
سي ان ان - رياضة منذ 13 ساعة
يلاكورة منذ 8 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 15 ساعة
موقع بطولات منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 7 ساعات