يواصل الاتحاد المغربي لكرة القدم حصد ثمار إستراتيجيته الناجحة في استقطاب المواهب ذات الأصول المغربية التي تنشط في كبرى الدوريات الأوروبية، وذلك بعد النجاحات الباهرة التي حققها منتخب المغرب في عدد من الملفات خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها ملف أيوب بوعدي، جوهرة ليل الفرنسي الذي تألق بشكل لافت في كأس العالم 2026، لتتجه الأنظار الآن نحو اسم واعد جديد من قلب "البوندسليغا".
وتأتي هذه التحركات الاستباقية في وقت ينتظر فيه المنتخب المغربي رهانات قارية كبرى، يتقدمها نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027 التي ستستضيفها أوغندا وكينيا وتنزانيا، ويسعى الجهاز الفني لـ "أسود الأطلس" إلى تعزيز صفوفه بأفضل العناصر المتاحة، لضمان استمرارية التنافسية والحفاظ على مكانة المغرب في واجهة الكرة العالمية والقارية
هذا المحتوى مقدم من winwin
